![]()
في العالم أحاديِّ القطب لم يترك الغرب خيارًا لإفريقيا، إلا أن تكون فقيرة ومنهوبة وتابعة ومنسية. أما في العالم متعدّدِ الأقطاب، فستكون إفريقيا حرة ومستقلة ومتطورة وقوية. أكَّدَ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمام ممثلي القارة السمراء في المنتدى الاقتصادي والإنساني “روسيا – إفريقيا” في موسكو أن روسيا تدعم أن تُبْرِزَ إفريقيا وزنَها العالمي دون انتقاص على كافةِ المستويات. وإذ شدَّدَ بوتين على ألا عودةَ في مسارِ قيامِ عالمٍ متعدِّدِ الأقطاب، لفتَ إلى أن تعزيز العلاقات مع القارةِ الإفريقية هدفٌ استراتيجي دائمٌ بالنسبة لموسكو. وهو تحدثَ بالأرقام عن حجمِ التبادل التجاري، وعن المشاريع التنموية التي تنفذها روسيا في إفريقيا، وعن مستقبل هذا التعاون.. أما الأفارقة، فهم عبَّروا عن يقين في أن العلاقة مع موسكو تختلفُ جذريًّا عما اختبروه طويلاً مع الغرب الاستعماريّ. وهم يدركون أن العلاقاتِ مع روسيا تفتح أمامَهم آفاق الاستقلال الحقيقي على كافة المستويات. ومن هنا سنناقش بالتفصيل مستقبل العلاقاتِ الروسية – الإفريقية، وموقعَ القارةِ السمراء في العالم متعدِّدِ الأقطاب كما تراه روسيا وإفريقيا..
Source link














Add comment