121NEWS

ما التحديات التي تواجه الدخول المدرسي في مناطق الصراع في العالم العربي؟

طفل من غزة ينظر إلى الكاميرا وقد علق حقيبته المدرسية على ظهره في نهاية طابور من التلاميذ يخترقون ركام المباني المهدمة في الطريق إلى المدرسة مع بداية عام دراسي جديد

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، بداية عام دراسي في غزة وأطفال يمضون للمدرسة بين أنقاض المباني المهدمة بفعل الحرب

Published

مدة القراءة: 3 دقائق

يواجه قطاع التعليم في مناطق الصراع، ولا سيما في غزة وجنوب لبنان واليمن والسودان، أزمة غير مسبوقة تهدد حق ملايين الأطفال في التعلم. فقد أدت الحروب وعمليات النزوح وتدمير البنى التحتية إلى تعطيل المدارس، وتحويل عدد كبير منها إلى ملاجئ للمدنيين، فيما اضطر المعلمون والطلاب إلى مغادرة مناطقهم أو التوقف عن الدراسة.

ومع غياب الأمن وانتشار الفقر والضغوط النفسية، لم تعد المدرسة مكانا للتعلم فحسب، بل أصبحت جزء من معركة البقاء اليومية.

بدأ العام الدراسي في غزة وسط ظروف كارثية على غرار الأعوام السابقة، بعد أن لحقت أضرار واسعة بالمدارس والمنشآت التعليمية، فيما تحولت أخرى إلى مراكز لإيواء النازحين. وفي ظل صعوبة إعادة فتح مدارس تقليدية، يجري تنظيم التعليم لنحو 541 ألف طالب عبر قرابة 700 نقطة تعليمية وجاهية، معظمها يعمل في بيئات مؤقتة ومحدودة الإمكانات، مثل الخيام أو المباني غير المجهزة.

كما أنشئت مدارس افتراضية لاستيعاب الطلاب الذين تعذر وصولهم إلى التعليم الحضوري. غير أن التعليم عن بُعد يواجه عقبات كبيرة، بينها انقطاع الكهرباء وضعف الإنترنت ونقص الأجهزة الإلكترونية. ويضطر كثير من الأطفال إلى متابعة دروسهم في أماكن مكتظة وغير ملائمة، وسط ضغوط نفسية شديدة وفقدان الشعور بالأمان. يضاف إلى ذلك ارتفاع كلفة المستلزمات المدرسية وصعوبة تأمين الكتب والقرطاسية، ما يجعل الانتظام في الدراسة تحديًا يوميًا للأسر النازحة.


Source link

ranzware

Add comment

Follow us

Don't be shy, get in touch. We love meeting interesting people and making new friends.