سباق جيمس بوند ينطلق.. ترشيحات واسعة للوجه الجديد
#سينما ومسلسلات
زهرة الخليج
اليوم
مع انتهاء رحلة الممثل دانيال كريغ في تجسيد شخصية العميل السري الأشهر «جيمس بوند».. تبدو مهمة اختيار الوجه الجديد أكثر تعقيداً من أي وقت مضى، خصوصاً أن السلسلة لم تعد مجرد أفلام تجسس تقليدية، بل تحولت إلى علامة سينمائية عالمية، تحمل إرثاً ضخماً وجمهوراً متعدد الأجيال.
-

دانيال كريغ
وبدأت استوديوهات «إم جي إم أمازون»، رسمياً، التحضير لاختيار الممثل، الذي سيحمل إرث «العميل 007»، في خطوة أعادت إشعال النقاشات والتوقعات داخل الأوساط الفنية، وبين جمهور السلسلة الممتدة إلى أكثر من ستة عقود.
وبحسب تقارير إعلامية متخصصة، بدأت الاستوديوهات، خلال الأسابيع الماضية، إجراء اختبارات أداء أولية لعدد من النجوم الشباب، في إطار التحضير لفيلم جديد، يُنتظر أن يشكل بداية مرحلة مختلفة في تاريخ السلسلة، خاصة بعد انتقال إدارتها الإنتاجية إلى «إم جي إم أمازون»، التي تسعى بدَوْرها إلى إعادة تقديم «بوند» بروح معاصرة، تحافظ في الوقت نفسه على الهوية الكلاسيكية للشخصية.
ولعل أكثر ما لفت الأنظار، في هذه المرحلة، هو الاستعانة بمديرة اختيار الممثلين البريطانية، نينا غولد؛ للإشراف على عملية البحث عن «جيمس بوند» جديد، وهي من أبرز الأسماء في عالم الكاستينغ، خلال السنوات الأخيرة.
-

كالوم تيرنر
ويُنظر إلى غولد باعتبارها صاحبة بصمة خاصة في اكتشاف الوجوه القادرة على صناعة حضور طويل الأمد، بعدما شاركت في اختيار طواقم عدد من أنجح الأعمال التلفزيونية والسينمائية عالمياً، من بينها: «صراع العروش»، و«التاج»، إلى جانب مساهمتها في أفلام ضخمة، مثل: «حرب النجوم: القوة تستيقظ»، و«المريخي».
ويبدو أن اختيار غولد لم يأتِ مصادفة؛ فالمهمة هذه المرة لا تتعلق فقط بالعثور على ممثل يمتلك الكاريزما، أو اللياقة الجسدية؛ بل بشخص قادر على إعادة تعريف «بوند» لجيل جديد من المشاهدين، في عصر تغيّرت به صورة البطل التقليدي، وتبدلت فيه توقعات الجمهور العالمي.
وهناك أسماء عدد من النجوم الشباب، بدأت تتردد بقوة داخل وسائل الإعلام، ومنصات التواصل الاجتماعي، وسط محاولات الجمهور التكهّن بمن سيكون الوريث القادم لبدلة (007) الشهيرة.
ومن أبرز الأسماء المتداولة، الممثل الأسترالي جاكوب إلوردي، الذي حقق حضوراً جماهيرياً واسعاً خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب الممثل البريطاني كالوم تيرنر، وآرون تايلور-جونسون الذي لطالما ارتبط اسمه بالشخصية في موجات ترشيح سابقة.
-

جاكوب إلوردي
وتُعد شخصية «جيمس بوند» من أكثر الأدوار حساسية في هوليوود، إذ إن أي اختيار جديد يخضع عادة لتدقيق جماهيري وإعلامي واسع، خاصة أن الجمهور يقارن، دائماً، بين كل نسخة وأخرى، بدءاً من شون كونري، وصولاً إلى بيرس بروسنان، ثم دانيال كريغ، الذي منح الشخصية طابعاً أكثر قتامة وواقعية خلال السنوات الماضية.
وفي خطوة تعكس الطموح الكبير للفيلم المقبل، أُسندت مهمة الإخراج إلى المخرج الكندي دينيس فيلنوف، المعروف بأعماله السينمائية ذات البعد البصري والفلسفي، مثل: «كثيب»، و«الوصول»، و«سيكاريو».
ويرى متابعون أن وجود فيلنوف قد يمنح سلسلة «بوند» الجديدة اتجاهاً مختلفاً من حيث الأسلوب البصري والسرد الدرامي، خصوصاً أن المخرج الكندي معروف بقدرته على الجمع بين المشاهد الملحمية والعمق النفسي للشخصيات.
أما على مستوى الإنتاج، فيقود المشروع كلٌّ من: إيمي باسكال، وديفيد هيمان. بينما يتولى كتابة السيناريو ستيفن نايت، مبتكر مسلسل «بيكي بلايندرز» الشهير، ما يعزز التوقعات بأن الفيلم المقبل قد يتجه نحو معالجة أكثر قتامة وعمقاً للشخصية.
-

آرون تايلور-جونسون
وظهرت السلسلة على الشاشة الكبيرة مطلع ستينيات القرن الماضي، وتحولت شخصية «جيمس بوند» إلى أحد أهم الرموز الثقافية في السينما العالمية، ليس فقط بسبب أفلام الحركة والتجسس؛ بل لأنها عكست عبر العقود تحولات الذائقة الجماهيرية وصورة البطل في كل مرحلة زمنية.
Source link








Add comment