121NEWS

كأس سمو ولي العهد عرباوي


  • بثلاثية.. «الأخضر» يتوَّج بكأس سمو ولي العهد

هادي العنزي

بحضور ورعاية سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، توج العربي بطلا لكأس سموه لكرة القدم في نسختها الـ 32، بعد تغلبه على نظيره الكويت ٣-٠ في القمة المثيرة التي جمعت الفريقين مساء أمس على ستاد جابر الأحمد الدولي، بحضور جماهيري غفير زاد من إثارة المباراة وندية الفريقين.

حضر المباراة النهائية لكأس سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ أحمد العبدالله، ورئيس المجلس الأعلى للقضاء رئيس محكمة التمييز المستشار د.عادل بورسلي، ووزير شؤون الديوان الأميري الشيخ حمد جابر العلي، ورئيس ديوان سمو ولي العهد، الشيخ ثامر جابر الأحمد، ووزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة د.طارق الجلاهمة، ورئيس مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الشيخ فهد الناصر، ورئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة الشيخ أحمد اليوسف، ومدير الهيئة العامة للرياضة بشار عبدالله، وعدد من القيادات الرياضية للاتحادات والأندية.

تموضع كلا الفريقين حيث يريدان قبل المواجهة، وكل وفق قدراته الفنية والبدنية. واتسم المدرب الوطني ناصر الشطي بخياراته التكتيكية، محافظا على نهجه المتزن، والمنضبط دفاعيا، حيث بدأ المواجهة بتشكيلة يغلب عليها الطابع الدفاعي، ووضع أمام الحارس الدولي سليمان عبدالغفور الرباعي: عبدالوهاب العوضي، والبرازيلي ليوناردو شيلدون، والمغربي نبيل مرموق، ومحمد خالد، فيما أوكل مهمة الوسط إلى البحريني كميل الأسود، وعلي عزيز، وعبدالله القرزعي، واعتمد في خط الهجوم على الثلاثي يوسف ماجد، والفلسطيني زيد قنبر، والنيجيري أنايو إيوالا.

وعلى الجهة الأخرى، دفع المدرب المونتنيغري نيبوشا يوفوفيتش بأفضل أسلحته الهجومية وأكثرهم جاهزية بتشكيلة يغلب عليها طابع «الحسم المبكر»، حيث أشرك التونسي طه ياسين الخنيسي، والمصري عمرو عبدالفتاح، ومحمد دحام، والبحريني محمد مرهون، ومن خلفهم رضا هاني، والإيفواري إدريسا دومبيا، وعلي حسين، وسامي الصانع، والمغربي المهدي برحمة، والكونغولي زولا أرسين كياكو، ومن خلفهم الحارس الشاب سعود الحوشان.

لم يتأخر الشوط في تقديم الإثارة المنتظرة للجماهير العريضة التي بكرت بحضور القمة الكبيرة، فمنذ الدقيقة الأولى بادر كل منهما بالهجوم، لكن الحماسة والاندفاع حالا دون اكتمال أغلب الجمل التكتيكية، والاجتهادات الفردية، ليذهب الثلث الأول من الشوط الأول بلا هجمة تشعل الأجواء!

وانطلق النيجيري أنايو إيوالا بسرعته المعهودة في محاولة حقيقية لهز شباك «الأبيض»، متجاوزا الكونغولي زولا، وعلي حسين، لكن الحوشان كان له بالمرصاد ليبعدها (18)، وسدد من خارج منطقة الجزاء بعيدا عن المرمى (26)، وبدا «الأخضر» معتمدا على انطلاقات إيوالا ويوسف ماجد من الأطراف.

وعلى غير المعتاد، لم يظهر «الأبيض» شراسة هجومية معتادة، ورغبة كبيرة في هز الشباك في الدقائق الثلاثين الأولى من المواجهة، وبدت محاولاته باهتة دون تهديد حقيقي للحارس عبدالغفور، كما كان لاجتهاد علي عزيز دور كبير في إبطال محاولات الكويت قبل تشكلها في وسط الملعب، وكذلك المدافع الصلد البرازيلي شيلدون، وجاءت أخطر محاولاته رأسية الخنيسي التي علت العارضة (5-45).

وشهدت الدقيقة الأخيرة للشوط الأول ضربة موجعة لـ «الأبيض» حامل اللقب، بحصول مدافعه المغربي مهدي برحمة على بطاقة حمراء مباشرة من الحكم الغواتيمالي إسكوبار، إثر عرقلته ليوسف ماجد، لينتهي بعدها الشوط بتعادل سلبي.

أهداف اللقب الـ 10.. ثلاثة

أجرى مدرب الكويت، نيبوشا، تبديلا تكتيكيا قبل انطلاق الشوط الثاني، يبدو أنه جاء لترتيب أوراق فريقه بعد طرد برحمة، حيث أشرك لاعب الوسط أحمد الظفيري بدلا من المدافع سامي الصانع، وظهر حامل اللقب لـ 10 مرات أكثر حدة هجومية، وكاد عمرو عبدالفتاح أن يهز شباك العربي، لكن تسديدته القوية مرت بجانب القائم الأيمن للحارس عبدالغفور (48).

عاد النيجيري إيوالا لانطلاقاته المعتادة في الجهة اليسري مطلع الشوط الثاني، وبعد تجاوز دحام، تحصل على خطأ من عرقلة مرهون، ليرفع كرة ثابتة بالمقاس على رأس المدافع المتقدم محمد خالد، الذي حولها برأسه على يسار الحوشان مسجلا أول أهداف المباراة لمصلحة العربي (54).

زاد حذر العربي بعد تقدمه بهدف، وبدا متراجعا بغية المحافظة على الهدف، ورغبة منه في استدراج «الأبيض» لانطلاقة جديدة لإيوالا أو يوسف ماجد، كما أنه اعتمد على تهدئة رتم المباراة، لتثبيط عزيمة خصمه المنقوص عدديا قدر المستطاع، كما قام المدرب ناصر الشطي بتنشيط خط المقدمة بإشراك علي خلف بدلا من يوسف ماجد، فيما أشرك نيبوشا أحمد الزنكي ويوسف ناصر بدلا من محمد دحام، ورضا هاني بغية تعديل النتيجة.

إيوالا صانع الحدث في نهائي الكأس، عاد «المقاتل» النيجيري في المشهد الكروي من جديد ليخطف الكرة من المدافع دومبيا، ويمررها إلى كميل الأسود الذي مررها سهلة للبديل خلف الذي أرسلها في الزاوية اليمنى للحوشان مسجلا هدف التعزيز للعربي (81)، وأضاف الفلسطيني قمبر الهدف الثالث في اللحظات الأخيرة من القمة، بعد تمريرة رائعة من علي خلف (90)، ليخرج «الأخضر» بفوز ثمين، ويحصد اللقب العاشر في تاريخه.

أدار المباراة الحكم الدولي الغواتيمالي ماريو إسكوبار، واجتهد في إدارتها، ولم يتسرع في إشهار البطاقات الملونة، مفضلا التنبيه والتوجيه، لخفض حماسة اللاعبين، وأنذر طه الخنيسي، وعمرو عبدالفتاح، وطرد المهدي برحمة من الكويت، فيما أنذر كميل الأسود، وليناردو شيلدون من العربي.

لقطات من النهائي

عبد العزيز جاسم

٭ وصل سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد عند الساعة 7:10 وسط تصفيق جماهيري كبير، ورد سموه التحية للجماهير.

٭ حضور جماهيري كبير بلغ 47116 مشجعا شهدوا المباراة النهائية، واستمتعوا بأجواء اللقاء والأغاني الوطنية.

٭ حرصت اللجنة المنظمة للمباراة النهائية على توفير كميات كبيرة من المياه وزعت على الجماهير قبل وخلال مجريات المباراة وذلك بسبب حرارة الجو.

٭ توافدت الجماهير منذ الساعة الرابعة عصرا وقت فتح البوابات وحرصت على التشجيع طوال التواجد، ما أظهر حماسا كبيرا عند اللاعبين لحظة دخول اللاعبين للإحماء وكذلك طوال فترة المباراة.

٭ تزين الملعب والمدرجات باللوحات المميزة لشعارات الأندية والاتحاد والصفوف الأمامية الذين وجّهوا لهم الشكر بلوحات مكتوب عليها «أنتم خط الدفاع الأول.. شكرا لكم من القلب.. كل الفخر والاعتزاز بأبطال الصفوف الأمامية».

٭ عند دخول اللاعبين حرص اتحاد الكرة على أن يرافق اللاعبين أطفال صغار يرتدون ملابس الصفوف الأمامية سواء الداخلية أو الدفاع وكذلك وزارة الصحة تقديرا لهم ولدورهم الكبير في خدمة الوطن.

٭ من الأمور المميزة في التنظيم سهولة دخول وخروج الجماهير الحاضرة من المدرجات حتى مواقف السيارات والعكس على الرغم من الحضور الجماهيري الكبير.

٭ ساهم رجال الأمن المتواجدون منذ الظهر في تسهيل دخول وخروج الجمهور بانسيابية كبيرة.

٭ حضور إعلامي مميز سواء في المدرجات أو من خلال المصورين الفوتوغرافيين أو مراسلي الصحف والقنوات والمواقع الإلكترونية.

٭ حرصت قناة «كويت سبورت» على عمل تغطية خاصة للمباراة بما يقارب 24 ساعة، الأمر الذي لاقى استحسان المتابعين.


Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.