وطالب غاتيلوف في تصريحات أدلى بها اليوم الثلاثاء المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك بإدانة ما يجري في أوكرانيا علنا، متسائلا عن سبب تغاضي الحقوقيين الأمميين عن “الجرائم اللاإنسانية” التي ترتكبها لكييف.
وقال: “أين رد الفعل الواجب من المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، والاتهامات الغاضبة من قبل الجهات المعنية في مجلس حقوق الإنسان التي تصدر بانتظام وبشكل متسرع منشورات تشهيرية ضد روسيا؟ لماذا يغمضون أعينهم الآن عن جرائم كييف الفاضحة وغير الإنسانية؟”.
وتابع: “أطالب مسؤولي الأمم المتحدة وخبراءها المتزيّنين بلباس مدافعي العدالة بإدانة علنية للانتهاكات الجارية في أوكرانيا.”
وأضاف: “صمت هؤلاء المدافعين المزعومين عن الحقوق يساوي تواطؤهم العلني ومشاركتهم في الجرائم المروعة للنازيين الجدد”، مشددا على أن قواعد القانون الدولي تحظر التعذيب بشكل مطلق.

وأفادت وسائل إعلام أوكرانية مساء الاثنين باكتشاف سجن سري أقيم في قبو مبنى في بلدة بتروبافلوفسكايا بورشاغوفكا بمقاطعة كييف، ويحتجز فيه نحو 40 شخصا.
وذكر موقع “سترانا” الأوكراني نقلا عن بيان لكتيبة “آزوف” اليمينية المتطرفة، أن الفيلق الأول للحرس الوطني هو الذي أنشأ هذا السجن السري. وحسب الموقع، فإن أربعة عسكريين على الأقل احتجزوا هناك بسبب مخالفات انضباطية، وكانت لديهم إصابات استدعت نقلهم إلى المستشفى للفحص.
وصرح النائب في البرلمان الأوكراني أرتيم دميتروك، الذي غادر أوكرانيا، بأن عدة أشخاص تعرضوا للضرب حتى الموت في هذا القبو خلال الشهر الماضي.
وأعلنت مفوضة شؤون العسكريين في أوكرانيا أولغا ريشيتيلوفا فتح تحقيق في الحادثة.
ومن جانبه، وصف رئيس مكتب الرئاسة الأوكرانية كيريل بودانوف احتجاز مواطنين قسرا في القبو قرب كييف بأنه أمر غير مقبول، معلنا اتخاذ إجراءات لمحاسبة المسؤولين ومنع تكرار الحادثة.
المصدر: “نوفوستي”
Source link














Add comment