
كشفت أحدث التقارير التقنية عن كواليس مثيرة تخص مستقبل قيادة شركة “أبل” الأمريكية، بعد تصريحات واضحة من رئيسها الحالي “تيم كوك” حول طريقة اختيار خليفته.
خطة هادئة لتسليم القيادة
وبحسب تقرير نشره موقع “ذا فيرج” التقني، حسم تيم كوك الجدل الدائر حول مستقبل إدارة الشركة.
وأكد كوك أنه لا يتدخل إطلاقًا في قرار تحديد الشخص الذي سيجلس على كرسي الرئاسة من بعده.
وأوضح أن دوره يقتصر فقط على تدريب وتجهيز عدد من الكفاءات والمرشحين الأقوياء من داخل الشركة نفسها.
ويترك بعد ذلك القرار النهائي لمجلس الإدارة ليختار الأنسب بحرية تامة دون أي إملاءات أو ضغوط.
مهندس الأجهزة يقترب من القمة
ووسط هذه الاستعدادات الداخلية، برز اسم “جون تيرنوس” بقوة كأبرز المرشحين لتولي هذه المهمة الثقيلة.
ويعتبر تيرنوس هو المسؤول الأول حاليًا عن قطاع تصميم وتطوير الأجهزة الصلبة (الهاردوير) في أبل.
وببساطة، هو العقل المدبر وراء الشكل العصري والأداء القوي لأجهزة “آيفون” وحواسيب “ماك” التي نستخدمها اليوم.
ويحظى هذا الرجل باحترام وثقة واسعة بين زملائه، مما يجعله الخيار الأكثر أمانًا وقبولاً لقيادة إمبراطورية أبل.
رسالة طمأنة للأسواق
وتأتي هذه التحركات المبكرة لتبعث رسالة طمأنة قوية للمستثمرين وملايين المستخدمين حول العالم.
فالشركة تسعى لضمان انتقال سلس ومستقر للسلطة، لتجنب أي أزمات مفاجئة قد تهز ثقة الأسواق المبرمجة على استقرار أبل.
ورغم أن كوك لم يحدد موعدًا رسميًا لتقاعده وترك منصبه حتى الآن، إلا أن تجهيز بديل قوي وموثوق مثل تيرنوس يؤكد أن الشركة تضع خططًا واضحة ومدروسة لمستقبلها البعيد.














Add comment