كشف تقرير تقني حديث عن استعداد شركة “أبل” لتزويد أجهزة لابتوب “ماك بوك برو” بشاشات فائقة الدقة، في خطوة ستنعش مبيعات الشاشات الفاخرة وتضاعف إنتاجها عالميا.
شاشات مذهلة تريح العين
وبحسب تقرير نشره موقع “9 تو 5 ماك” التقني، تتجه الشركة الأمريكية بخطى ثابتة لتغيير شكل الشاشات في أجهزة الكمبيوتر المحمولة الخاصة بها، وتعتمد هذه الخطة على استخدام تقنية حديثة تُعرف باسم “أوليد” (OLED).
وببساطة شديدة، هذه التقنية هي نوع متطور من الشاشات يعتمد على إضاءة كل نقطة صغيرة بنفسها، مما يجعل الألوان زاهية وتنبض بالحياة، وتظهر اللون الأسود بشكل عميق وحقيقي جداً.
سيجعل هذا التغيير تجربة مشاهدة الفيديوهات وتعديل الصور ممتعة للغاية، ويقلل من إرهاق العين أثناء العمل لساعات طويلة.
طفرة في المصانع العالمية
وأوضح التقرير أن تأثير هذا القرار لن يتوقف عند حدود إرضاء المستخدم العادي، بل سيمتد ليحدث انتعاشة ضخمة في سوق التكنولوجيا، فبمجرد أن تبدأ “أبل” في تجميع أجهزة “ماك بوك برو” الجديدة؛ ستحتاج إلى شراء ملايين الشاشات من هذه الفئة الممتازة.
وسيجبر هذا الطلب الهائل، المصانع الكبرى، على تشغيل خطوط إنتاجها بأقصى طاقة، مما سيؤدي إلى قفزة تاريخية في أرقام شحنات الشاشات المتطورة حول العالم خلال الفترة المقبلة.

مستقبل جديد للمستخدمين
وتشير التوقعات إلى أن هذه الخطوة الجريئة ستشعل نار المنافسة بين جميع شركات التكنولوجيا، فالمشتري العادي سيبدأ في ملاحظة الفارق الكبير بين الشاشات العادية القديمة والشاشات الجديدة المبهرة التي ستقدمها أبل.
وبالتالي، ستضطر باقي الشركات لتسريع تطوير أجهزتها وتقديم شاشات مشابهة لضمان بقائها في المنافسة.
وفي النهاية، سيكون الرابح الأكبر هو المستهلك، حيث ستمتلئ الأسواق بأجهزة لابتوب تقدم صورة نقية وواضحة تضاهي شاشات التلفزيون الفاخرة الموجودة في منازلنا.














Add comment