121NEWS

بطء الإنترنت ليس السبب الوحيد.. 3 علامات تكشف ضرورة تغيير الراوتر

على عكس الهواتف الذكية وأجهزة التلفزيون والحواسيب المحمولة، لا تحظى أجهزة توجيه الإنترنت “الراوتر” باهتمام كبير عندما يتعلق الأمر بالترقية الدورية، إذ يكتفي كثير من المستخدمين باستخدام الجهاز الذي توفره لهم شركة الاتصالات لسنوات، ولا يفكرون في استبداله إلا عند ظهور مشكلات واضحة، مثل انقطاع مكالمات الفيديو أو بطء تنزيل الملفات.

لكن بطء شبكة Wi-Fi ليس المؤشر الوحيد على أن الراوتر أصبح بحاجة إلى التغيير، فهناك عوامل أخرى تستحق الانتباه، أبرزها توقف تحديثات الأمان، وتكرار انقطاع الاتصال، وعدم قدرة الجهاز على مواكبة معايير الاتصال اللاسلكي الحديثة.

ووفقا لتقرير نشره موقع Engadget، فإن تحديد الوقت المناسب لاستبدال الراوتر يتطلب تقييم حالته الأمنية، واستقرار أدائه، ومدى توافقه مع الأجهزة وسرعات الإنترنت التي يستخدمها أصحاب الشبكة.

1. توقف الراوتر عن تلقي تحديثات الأمان:

تعد تحديثات البرامج الثابتة Firmware من أهم العوامل التي تحدد مدى أمان الراوتر، إذ تساعد على إصلاح الثغرات الأمنية ومعالجة المشكلات البرمجية التي قد يستغلها المهاجمون للوصول إلى الشبكة والأجهزة المتصلة بها.

وتزداد أهمية هذه التحديثات لأن الراوتر يمثل البوابة الرئيسية لاتصال المنزل بالإنترنت، كما يربط بين عدد كبير من الأجهزة، مثل الهواتف والحواسيب والتلفزيونات الذكية.

وعندما تتوقف الشركة المصنعة عن دعم الجهاز، تصبح الثغرات الأمنية التي تكتشف لاحقا عرضة للبقاء دون إصلاح، ما قد يزيد مخاطر استهداف الشبكة، حتى لو استمر الراوتر في العمل بصورة طبيعية.

وللتحقق من استمرار الدعم، يمكن للمستخدم البحث عن رقم طراز الراوتر ورقم إصدار الجهاز، إن وجد، على الموقع الرسمي للشركة المصنعة، ومراجعة قوائم الأجهزة التي وصلت إلى نهاية عمرها التشغيلي EOL.

ويمكن أيضا التحقق من تاريخ آخر تحديث للبرامج الثابتة، أو التواصل مع الشركة المصنعة لمعرفة ما إذا كان الجهاز لا يزال مؤهلا للحصول على تحديثات أمنية.

وفي حال توافر تحديث جديد، ينصح بتثبيته في أقرب وقت ممكن. أما إذا انتهى الدعم الأمني للجهاز، فقد يصبح استبداله الخيار الأكثر أمانا، خصوصا إذا كان متصلا بعدد كبير من الأجهزة.

الراوتر

2. بطء الإنترنت وتكرار انقطاع الاتصال:

يعد تراجع الأداء وتكرار انقطاع الشبكة من أبرز العلامات التي قد تشير إلى وجود مشكلة في الراوتر، خاصة إذا بدأت الأجهزة المتصلة تفقد الاتصال بصورة متكررة، أو أصبح الجهاز يتوقف عن الاستجابة ويحتاج إلى إعادة التشغيل لاستعادة عمله.

لكن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة أن الراوتر بحاجة إلى الاستبدال، إذ قد تنتج عن تداخل الإشارات اللاسلكية، أو سوء موقع الجهاز، أو وجود مشكلة في أحد الأجهزة المتصلة، أو حتى خلل في خدمة الإنترنت نفسها.

ولتحديد مصدر المشكلة، يمكن توصيل حاسوب بالراوتر باستخدام كابل Ethernet، ثم إجراء اختبار لسرعة الاتصال ومقارنة النتيجة باختبار آخر عبر شبكة Wi-Fi.

فإذا كانت السرعة مستقرة عبر الكابل، بينما تتراجع بوضوح عند الاتصال اللاسلكي، فقد تكون المشكلة مرتبطة بشبكة Wi-Fi أو بالراوتر نفسه أو بظروف التغطية، أما إذا كانت السرعة منخفضة في الحالتين، فمن الأفضل التواصل مع مزود خدمة الإنترنت للتحقق من جودة الاتصال.

ويلعب موقع الراوتر دورا مهما أيضا، إذ يمكن للجدران السميكة والعوائق المحيطة بالجهاز إضعاف الإشارة، خاصة في الغرف البعيدة. 

وفي هذه الحالة، قد يكون نقل الراوتر إلى موقع أكثر ملاءمة أو استخدام مقوي إشارة حلا مناسبا، بينما قد يوفر نظام الشبكات المتداخلة تغطية أفضل للمنازل الكبيرة.

أما إذا استمرت الانقطاعات والتجمدات رغم استبعاد مشكلات التغطية والتداخل والاتصال الخارجي، فقد يكون ذلك مؤشرا على تقادم الجهاز أو وجود عطل يستدعي استبداله.

الراوتر

3. أجهزتك أصبحت أسرع من الراوتر:

قد يكون الراوتر قادرا على العمل بصورة مستقرة، لكنه لم يعد مناسبا لقدرات الأجهزة الحديثة أو سرعة باقة الإنترنت التي يشترك فيها المستخدم.

فمع تطور معايير الاتصال اللاسلكي، ظهرت أجيال جديدة توفر تحسينات في السرعة والكفاءة وإدارة الاتصالات المتزامنة، ويعد Wi-Fi 7 أحدث هذه المعايير، بعد Wi-Fi 6 وWi-Fi 6E، اللذين قدما تحسينات ملحوظة مقارنة بالأجيال الأقدم.

وتوضح الفروق النظرية بين هذه المعايير حجم التطور في تقنيات الاتصال، إذ يمكن لبعض تكوينات Wi-Fi 7 الوصول إلى سرعات تصل إلى نحو 5.8 جيجابت في الثانية، بينما تبلغ السرعة النظرية القصوى الشائعة لاتصال جهاز واحد عبر Wi-Fi 5 نحو 867 ميجابت في الثانية في بعض التكوينات على نطاق 5 جيجاهرتز.

لكن السرعات الفعلية تعتمد على عوامل متعددة، تشمل مواصفات الراوتر والجهاز المتصل، وعرض القناة، والتداخل، والمسافة، فضلا عن سرعة اتصال الإنترنت نفسه.

ومن المهم أيضا معرفة أن شراء راوتر يدعم Wi-Fi 7 لا يحول الحاسوب أو الهاتف القديم إلى جهاز يدعم هذا المعيار، إذ يتطلب الاستفادة من التقنيات الجديدة أن يدعمها كل من الراوتر والجهاز المتصل.

لذلك، إذا كانت أجهزتك الحديثة تدعم Wi-Fi 6 أو Wi-Fi 7، بينما يعتمد الراوتر على معيار أقدم، فقد يؤدي التحديث إلى تحسين الأداء والاستفادة بصورة أفضل من إمكانات الأجهزة والاتصال.




Source link

ranzware

Add comment

Highlight option

Turn on the "highlight" option for any widget, to get an alternative styling like this. You can change the colors for highlighted widgets in the theme options. See more examples below.

Instagram

Instagram has returned empty data. Please authorize your Instagram account in the plugin settings .

Advertisement

Small ads

Flickr

  • Break##
  • Break #
  • Break
  • Latte #
  • Latte
  • Kress ##
  • Kress 2
  • Kress#
  • Kress

Social Widget

Collaboratively harness market-driven processes whereas resource-leveling internal or "organic" sources.

ThemeForest

Follow us

Don't be shy, get in touch. We love meeting interesting people and making new friends.