
يعتزم البنك المركزي المصري الخميس المقبل؛ حسم سعر الفائدة على المعاملات المصرفية خلال اجتماع لجنة السياسيات النقدية السادس لهذا العام.
وبحسب ما يستهدف البنك المركزي المصري من عقد 8 اجتماعات دورية لهذا العام.
ومن المتوقع أن يلجأ البنك المركزي المصري لرفع سعر الفائدة بمعدلات طفيفة تتراوح بين 25 و 100 نقطة مئوية بالتوازي مع زيادة مجلس الاحتياطي الفيدرالي لسعر الفائدة 25% أمس.
مع ارتفاع المخاطر الجيوسياسية جراء تصاعد تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية وانتقال تلك الأحداث إلى منطقة البحر الأحمر ودخول جماعة الحوثي في دائرة الصراع مجددًا و تأثير إمداد النفط في المملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج؛ ليصعد معها سعر النفط العالمي في البورصات العالمية إلى 109.24 دولار للبرميل من خام برنت في تداولات أمس الثلاثاء.
بالرغم من محاولات البنك المركزي المصري للسيطرة على معدلات التضخم التي سجلت معدلات زيادة طفيفة بمقدار 0.3% على أساس شهري ليسجل 0.3% في أغسطس الماضي مقارنة بمعدلات صفرية في يوليو السابق له، و زيادة سنوية بنسبة 0.2% في أغسطس السابق ليسجل 14.9% بعد أن كان14.7% في الشهر السابق له.
لكن معدلات التضخم لاتزال معرضة للزيادة في ظل ارتفاع المخاطر الجيوسياسية.
ماذا تعني سعر الفائدة للاقتصاد
من واقع تصريحات المتخصصين والمعنيين بالشأن الاقتصادي، فإن سعر الفائدة يعد مؤشرا قويًا في دعم الاقتصاد القومي أو التأثير عليه سواء بتخفيض الفائدة أو رفعها.




Add comment