
وقال يامال، في الفيلم الوثائقي “Revolució 304” الذي يروي جوانب من حياته ومسيرته: “أنا مزيج من ثقافات مختلفة، ولهذا لا يشبه أسلوبي في اللعب أسلوب الآخرين، وهذا يعجبني”.
وأوضح نجم برشلونة أن جرأته وشخصيته تعودان إلى جذوره المغربية، قائلا: “شخصيتي وجرأتي من المغرب”، فيما أشار إلى أنه ورث روح المرح عن والدته المنحدرة من غينيا الاستوائية.
والدته.. أغلى ما يملك
وتحدث يامال بتأثر عن والدته شيلا إيبانا، معبرا عن امتنانه الكبير لدورها في حياته، وقال: “أمي هي ملكتي، وهي أكثر شخص أحبه. إنها كل ما يمكن أن يتمناه أي طفل”.
كما استعاد اللاعب بدايات عائلته في إسبانيا، مشيرا إلى أن جدته فاطمة نصراوي كانت أول من وصل إلى البلاد، بعدما غادرت المغرب بمفردها، وعملت من أجل تمكين ابنها من الالتحاق بها.
وقال: “وصلت جدتي إلى إسبانيا بمفردها من المغرب، وكانت أول من وصل، وبدأت العمل حتى يتمكن والدي من القدوم”.
وأضاف أن والدته وصلت لاحقا برفقة جدته من غينيا الاستوائية، قبل أن يلتقي والداه في برشلونة ويبدآ حياتهما هناك.
وينحدر والد اللاعب، منير نصراوي، من مدينة العرائش شمال المغرب، بينما تعود أصول والدته إلى مدينة باتا في غينيا الاستوائية.
واستذكر يامال الظروف المعيشية الصعبة التي عاشتها عائلته خلال طفولته، عندما اضطرت إلى الإقامة في غرف ومساكن وفرها لهم أصدقاء، قبل انفصال والديه عندما كان في الثالثة من عمره.
روكافوندا.. من الحي إلى العالمية
ولم يخف يامال ارتباطه بحي روكافوندا بمدينة ماتارو، حيث نشأ، معتبرا أن نجاحه الرياضي يمكن أن يفتح آفاقا جديدة أمام أطفال وشباب المنطقة.
وقال: “الآن بعدما وصلت إلى هذه المكانة، أصبح الناس يبحثون أكثر في حيي، والأطفال الصغار بدأوا يبحثون عن الفرص، وهذا بمثابة رسالة لهم”، في إشارة إلى رغبته في منح أبناء منطقته الأمل وتحفيزهم على تحقيق أحلامهم.
رسالة ضد العنصرية
وتناول الفيلم أيضا الإهانات العنصرية التي تعرض لها اللاعب في ملعب سانتياغو برنابيو، خلال مواجهة ريال مدريد، مسلطا الضوء على التحديات التي يواجهها أبناء المهاجرين في المجتمع الإسباني.
وفي رسالة مصورة اعتذر فيها عن عدم حضور العرض الأول للفيلم، قال يامال: “علينا أن نناضل حتى نتمكن في المستقبل من العيش جميعا متساوين بالفعل”.














Add comment