تتغير احتياجات البشرة بمرور الوقت؛ لذا فإن المنتجات التي كانت فعالة في عشرينيات عمرك قد لا تكون كذلك عندما تصلين إلى الأربعينيات أو الخمسينيات. ولهذا السبب، فإن تحديث روتين العناية بالبشرة باستخدام المكونات المناسبة يساعد في الحفاظ على صحتها في كل مرحلة عمرية.
روتين العناية المناسب لـ البشرة لكل عمر
إليكِ ما يوصي به أطباء الجلدية لإضافته إلى روتين العناية ببشرتك في كل عقد من عمرك.
في العشرينيات
في هذه المرحلة العمرية، قد تقضين وقتاً في الخارج أكثر من أي مرحلة أخرى؛ لذا يجمع أطباء الجلدية على ضرورة إضافة واقٍ شمسي واسع الطيف (SPF) إلى روتينك. ويوضح الدكتور داني غو، طبيب الجلدية المعتمد وجراح سرطان الجلد، في حديثه لموقع “هيلث” (Health)، أن الهدف هو الحفاظ على جودة البشرة وحمايتها من العوامل المهيجة. وينصح الدكتور غو باستخدام واقٍ شمسي واسع الطيف بمعامل حماية (SPF) 50 أو أكثر.
خلال هذا العقد، قد تظهر لديكِ أيضاً حبوب شباب هرمونية، لا سيما حول الذقن وخط الفك. وتقول الدكتورة أنيت سيرنيك، طبيبة الجلدية المعتمدة ومؤسسة عيادة “ديرم ميديكال” (DermMedical)، لموقع “هيلث”: “جربي هلام (جل) الأدابالين بتركيز 0.1%؛ فهو يساعد في منع انسداد المسام، وعلاج حب الشباب، وتعزيز تجدد خلايا البشرة بشكل أكثر انتظاماً. ومع الاستخدام المستمر، يمكن أن يسهم أيضاً في تحسين التصبغات الناتجة عن حب الشباب، وتنعيم ملمس البشرة، ودعم الحفاظ على الكولاجين”.
المخاوف المتعلقة بالبشرة في هذه المرحلة: حماية البشرة من أضرار أشعة الشمس، وعلاج حب الشباب في حال وجوده.
المكونات الموصى بها: واقٍ شمسي بمعامل حماية (SPF) 30 أو أكثر، وهلام الأدابالين بتركيز 0.1% (لعلاج حب الشباب، عند الحاجة). وتضيف الدكتورة سيرنيك أنه ينبغي تجنب استخدام الأدابالين إذا كنتِ لا تعانين من حب الشباب، أو إذا كنتِ مصابة بإكزيما نشطة، أو كانت بشرتك شديدة الحساسية، أو تعانين من الوردية (rosacea).

في الثلاثينيات من عمرك
بمجرد بلوغك الثلاثينيات، قد تبدئين في ملاحظة ظهور خطوط دقيقة وعلامات أولية للشيخوخة. تقول غو: “في هذه المرحلة، أنصح بإضافة أحد مشتقات فيتامين أ (الريتينويدات) إلى روتين العناية بالبشرة. ولا يهم كثيراً ما إذا كان ذلك عبارة عن “تريتينوين” (يُصرف بوصفة طبية) أو “ريتينول” (متاح دون وصفة طبية)؛ فالمهم هو العثور على منتج تلتزمين باستخدامه بانتظام”.
وتوضح الدكتورة إليزابيث هوشمند، طبيبة الأمراض الجلدية المعتمدة في عيادة “هوشمند إم دي” (HoushmandMD Dermatology)، أن إنتاج الكولاجين وتجدد الخلايا يبدآن في التباطؤ تدريجياً في هذا العمر. وتضيف أن الآثار التراكمية للتعرض للأشعة فوق البنفسجية قد تبدأ في الظهور بشكل أوضح، وهي مشكلة يمكن معالجتها أيضاً باستخدام الريتينويدات.
مشكلات البشرة ذات الصلة: الخطوط الدقيقة، العلامات الأولية للشيخوخة، تباطؤ إنتاج الكولاجين.
المكونات الموصى بها: الريتينويدات أو الريتينول.
اعتبارات هامة: تجنبي استخدام الريتينويدات إذا كانت بشرتك لا تتحملها، أو في حالات الحمل، أو الرضاعة الطبيعية، أو التخطيط للحمل. كما تشير الدكتورة هوشمند إلى أن الأشخاص ذوي البشرة شديدة الحساسية، أو المصابين بالإكزيما، أو الوردية، أو الذين يعانون من خلل في حاجز البشرة، قد يحتاجون إلى نهج أكثر لطفاً.

في الأربعينيات من عمرك
قد تبدأين في ملاحظة المزيد من علامات التقدم في العمر عند بلوغك الأربعينيات. يقول غو: “هذا وقت مثالي لتكثيف جهود حماية الكولاجين، أو البدء بما يُعرف بـ ‘تخزين الكولاجين’ (collagen banking)”. كما ينصح بإضافة قناع الوجه المعتمد على تقنية LED؛ فهو “خيار قد يكون أعلى تكلفة قليلاً، لكنه يُعد استثماراً يُدفع ثمنه لمرة واحدة فقط”.
ومن المكونات الأخرى التي يجدر بكِ التفكير فيها في مرحلة الأربعينيات هي “الإكسوزومات” (exosomes)؛ وهي منتجات حديثة تستفيد من قوة عوامل النمو الخلوي، وتساعد في إصلاح البشرة وتجديد خلاياها، وذلك وفقاً لما ذكرته الدكتورة إيلي إتش دي مول، وهي طبيبة جلدية معتمدة في عيادات “إيليت ديرماتولوجي فيزيشينز” (Elite Dermatology Physicians).
وتضيف هوشمند: “يُعد فيتامين (سي) الموضعي -بتركيبته الجيدة- إضافة مفيدة؛ إذ يوفر حماية مضادة للأكسدة ضد الإجهاد التأكسدي الناتج عن العوامل البيئية، كما يساعد في تحسين مظهر البشرة غير المتجانسة اللون ودعم إنتاج الكولاجين”. وتتابع: “يعمل فيتامين (سي) بفعالية خاصة عند استخدامه ضمن روتين العناية الصباحي، تحت واقي الشمس”.
المخاوف المتعلقة بالعناية بالبشرة: علامات التقدم في العمر وتراجع إنتاج الكولاجين.
المكونات الموصى بها: مكملات الكولاجين، والإكسوزومات، وفيتامين (سي).
ملاحظات هامة: تشير هوشمند إلى أن الأشخاص ذوي البشرة شديدة الحساسية أو سريعة التفاعل قد يجدون بعض تركيبات فيتامين (سي) مسببة للتهيج.














Add comment