سيلينا غوميز تكشف تأثير «إدمان النيكوتين» على صوتها.. وتحذّر من «التدخين الإلكتروني»
#مشاهير العالم
زهرة الخليج
اليوم
في اعتراف شخصي أعاد «التدخين الإلكتروني» إلى دائرة النقاش.. تحدثت النجمة الأميركية، سيلينا غوميز، عن تجربتها مع «النيكوتين»، كاشفةً أن استخدامها المكثف للسجائر الإلكترونية ارتبط – بحسب ملاحظتها – بتغيّر في صوتها، وأنها لا تتوقع استعادة نبرته السابقة بسهولة. وأعلنت توقفها، مؤخراً، عن هذه العادة، معربةً عن أملها مواصلة الابتعاد عنها، في حديث جمع بين المصارحة بشأن صعوبة الإقلاع، والتنبيه إلى عواقب قد لا يفكر فيها كثيرون عند بدء الاستخدام.
-

سيلينا غوميز تكشف تأثير «إدمان النيكوتين» على صوتها.. وتحذّر من «التدخين الإلكتروني»
وجاءت تصريحات غوميز، البالغة من العمر 34 عاماً، في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على «إنستغرام»، فقد تحدثت عن صعوبة التخلص من «النيكوتين»، ووجهت نصيحة إلى من يفكرون في تجربة «السجائر الإلكترونية»، وكذلك إلى الذين يحاولون الإقلاع عنها، معتبرةً أن المخاطر المحتملة لا تستحق خوض التجربة. كما تعاملت بشيء من السخرية مع الانتقادات الموجهة إلى صوتها، في إشارة إلى أنها لا تجعل آراء الآخرين بشأنه محور اهتمامها.
ولا تقتصر أهمية هذا الاعتراف على الجانب الشخصي في حياة نجمة تحظى بمتابعة واسعة، بل تمتد إلى مسألة صحية تستحق التمييز بين التجربة الفردية، وما تثبته الأدلة الطبية: هل يمكن للتدخين الإلكتروني أن يؤثر في الصوت فعلاً؟!.. وما الذي يجعل الإقلاع عن «النيكوتين» صعباً؛ حتى عندما يبدأ المستخدم ملاحظة آثار غير مرغوبة؟!
هل يغيّر «التدخين الإلكتروني» طبيعة الصوت؟
الصوت ليس مجرد نبرة ثابتة، بل نتيجة تفاعل معقد بين الأحبال الصوتية، والحنجرة، وتدفق الهواء، وطريقة استخدام الصوت. ويمكن أن تتأثر جودته بالالتهابات، والتهيّج، والجفاف، والإجهاد الصوتي، فضلاً عن عوامل صحية أخرى.
-

سيلينا غوميز تكشف تأثير «إدمان النيكوتين» على صوتها.. وتحذّر من «التدخين الإلكتروني»
ويعرّض استنشاق رذاذ «السجائر الإلكترونية» الحلق، والممرات التنفسية، لمواد قد تسبب التهيّج، وقد يصاحب الاستخدام السعال، أو الشعور بجفاف الحلق، أو تغيرات في الراحة الصوتية. ومن ثم، فإن ملاحظة تغير الصوت لدى مستخدم السجائر الإلكترونية تثير تساؤلاً صحياً مشروعاً، لكنها لا تكفي، وحدها؛ لإثبات أن «النيكوتين»، أو «التدخين الإلكتروني»، هما السبب المباشر.
وفي حالة غوميز، لا تتوافر في التصريحات الواردة تفاصيل عن تشخيص طبي، يحدد سبب التغير الذي لاحظته، لذلك لا يمكن الجزم بأن استخدام «السجائر الإلكترونية» يفسر وحده ما طرأ على صوتها، خصوصاً مع وجود عوامل صحية أخرى تحدثت عنها سابقاً.
وتستدعي بحة الصوت المستمرة، أو التغير الملحوظ الذي لا يتحسن، تقييماً طبياً، لا سيما إذا استمر لأكثر من أربعة أسابيع. أما صعوبة التنفس، أو البلع، فتستوجب طلب الرعاية الطبية دون تأخير، ويكتسب الفحص أهمية خاصة لدى الأشخاص الذين يعتمدون على أصواتهم في الغناء، أو التمثيل، أو العمل الإعلامي.
وتمنح شهرة غوميز حديثها انتشاراً واسعاً، لكن الرسالة الأهم لا تتعلق بصوت نجمة، أو بتعليقات الجمهور على مظهرها، وأدائها، بل بطبيعة العلاقة التي قد تنشأ بين المستخدم و«النيكوتين»، وبالفارق بين سهولة البدء، وصعوبة التوقف.
Source link














Add comment