كشف تقرير تقني عن أزمة غير متوقعة تواجه عشاق الألعاب عند التفكير في شراء قطع كمبيوتر مستعملة.
فقد تجد نفسك ممنوعًا من تشغيل لعبة “فالورانت” الشهيرة بسبب مخالفة لم ترتكبها أبدًا.
ورطة المعالج المستعمل
وبحسب ما ذكره موقع “بي سي وورلد” التقني، يتعرض بعض المشترين لصدمة حقيقية بعد شراء معالج كمبيوتر (بروسيسور) مستعمل لتشغيل ألعابهم المفضلة، فعند فتح اللعبة، يتفاجأ المستخدم برسالة تؤكد حظره نهائيًا من الدخول.
هنا لا يتعلق السب بأي خطأ من المشتري الجديد، بل يعود إلى المالك القديم للقطعة الذي كان يستخدم برامج غش ومساعدة غير شرعية أثناء اللعب، وتم رصده من قبل النظام.
عقاب للكمبيوتر وليس الحساب
ولفهم ما يحدث ببساطة، يجب أن نعرف كيف تعمل أنظمة الحماية الحديثة. تعتمد الشركة المطورة للعبة على برنامج حماية متطور يسمى “فانجارد” (Vanguard).
لا يكتفي هذا البرنامج بإغلاق حساب الشخص الغشاش وحرمانه من اللعب فقط كما كان يحدث في الماضي؛ بل يقوم بخطوة أعنف، وهي تسجيل “بصمة إلكترونية” للقطع الداخلية الأساسية في جهازه، وتحديدًا المعالج أو اللوحة الأم، ويضعها في قائمة سوداء دائمة.
فخ يصعب اكتشافه
يعني هذا الإجراء الصارم أن الحظر يلتصق بالقطعة المادية نفسها أينما ذهبت، فإذا قرر اللاعب الغشاش بيع المعالج المحظور في السوق، سينتقل الحظر تلقائيًا إلى المشتري الجديد بمجرد تركيبه في جهازه.
وتعد الأزمة الكبرى هنا أن المعالج المستعمل سيعمل بكفاءة وسرعة ممتازة في جميع البرامج والألعاب الأخرى، ولن يكتشف المشتري أنه وقع في فخ إلا عند محاولة تشغيل اللعبة المحظورة بالتحديد.

نصيحة قبل الشراء
لذلك، أصبح شراء أجزاء الكمبيوتر المستعملة، وتحديدًا المعالجات، بمثابة مغامرة محفوفة بالمخاطر لعشاق الألعاب التنافسية.
وينصح الخبراء بضرورة تجربة القطع المستعملة فعليًا وتشغيل الألعاب الأساسية عليها للتأكد من سلامتها قبل دفع ثمنها، لتجنب خسارة أموالك في قطعة قد تحرمك من الاستمتاع بألعابك بسبب أخطاء ارتكبها أشخاص آخرون.














Add comment