![]()
بدأت واشنطن استهدافَ ناقلاتِ النفطِ الإيرانية ضمن استراتيجية رفعِ الكلفة بعد العجز عن إسكاتِ الرد الإيراني عسكريًا. ويهدد الرئيس الأميركي بضربِ منشأة جبل الفأس، بزعمِ رصد نشاطٍ مريب فيها. أما طهران فبدأتِ خطواتٍ ميدانية لم تكن قد اتخذتها، من قبيل استهدافِ المدمراتِ الأميركية المشاركةِ في الحصار. لكنَّ الملفت أكثر هو ما كررته على مدى اليومين الماضيين، بأن قدراتِها النووية والصاروخية غير قابلةٍ للنقاش. وفيما يقول نائب الرئيس الأميركي إن خياراتِ طهرانَ باتت محدودة، يبرز تحذير إسرائيل من احتمال مبادرة إيران إلى هجومٍ مباغت ضدها، متوعدةً بالرد الشامل.. حكي لسنواتٍ عن الحرب الإقليمية، وهي باتت واقعاً الآن تظهره النار الممتدة من غزة إلى إسرائيل ولبنان وسوريا واليمن والخليج..
Source link





Add comment