
تدخل منافسات الدوري السعودي للمحترفين مرحلة جديدة من الصراع على مراكز المقدمة عندما تتجه الأنظار اليوم الثلاثاء إلى عدد من الملاعب لمتابعة 4 مواجهات ضمن منافسات الجولة السادسة أبرزها القمة التي تجمع القادسية بالأهلي في الدمام في مباراة تحمل أكثر من عنوان سواء على مستوى المنافسة على القمة أو رغبة كل فريق في تأكيد قدرته على مواصلة المشوار بين الكبار.
وفي جدة يخوض الاتحاد مواجهة تبدو على الورق أقل صعوبة أمام الفيحاء لكنه يدخلها بحسابات مختلفة بعدما نجح في إسقاط النصر في الجولة الماضية بينما يلتقي الاتفاق مع الفيصلي في مواجهة يسعى خلالها أصحاب الأرض إلى مواصلة تصحيح المسار في الوقت الذي يبحث فيه التعاون عن أول انتصاراته عندما يحل ضيفا على الحزم.
القادسية والأهلي.. مواجهة لا تقبل القسمة
تتجه الأضواء في الدمام إلى ملعب القادسية الذي يستضيف مواجهة قوية أمام الأهلي في واحدة من أبرز مباريات الجولة السادسة.
ويدخل أصحاب الأرض المباراة وهم في المركز الثالث برصيد 12 نقطة بالتساوي مع النصر صاحب الوصافة لكن بفارق الأهداف وهو ما يعكس البداية القوية التي قدمها الفريق منذ انطلاق الموسم.
القادسية يخوض المواجهة وهو أمام اختبار جديد لإثبات أن وجوده بين فرق المقدمة ليس مجرد حالة مؤقتة خصوصا بعدما تجاوز سريعا آثار خسارته أمام الاتحاد في أول اختبار كبير له هذا الموسم.
وكانت الهزيمة أمام الاتحاد قد كشفت عن بعض نقاط الضعف في صفوف القادسية إلا أن الفريق نجح بعدها في استعادة توازنه وتحقيق نتائج إيجابية أبقته قريبا من صراع الصدارة ليجد نفسه الآن أمام فرصة جديدة لقياس مدى قدرته على منافسة أصحاب الخبرات والإمكانات الكبيرة.
صفقات جديدة لتعزيز طموحات القادسية
ودخل القادسية سوق الانتقالات الصيفية في ساعاته الأخيرة بحثا عن مزيد من الخيارات ونجح في ضم عبد الملك الجابر قادما من النصر إلى جانب مامادو سنجاري من فريق مانشستر سيتي تحت 21 عاما.
الأهلي يبحث عن انتصار يعيد حساباته
على الجانب الآخر يدخل الأهلي اللقاء بطموح مختلف بعدما استعاد نغمة الانتصارات في الجولة الماضية بفوز كبير على الرياض بخمسة أهداف ليضع حدا نسبيا للانتقادات التي طالت الفريق عقب خسارته أمام الهلال في المباراة المؤجلة من الجولة الثالثة.
ورفع الأهلي رصيده إلى 9 نقاط ليحتل المركز الخامس وهو ما يجعل مباراة القادسية ذات أهمية مضاعفة إذ إن الفوز سيرفع رصيده إلى 12 نقطة ويقلص الفارق مع منافسه إلى نقطة واحدة فقط بما يعيد الفريق بقوة إلى حسابات المنافسة في مقدمة الجدول.
ويعرف الأهلي أن الانتصار الكبير في الجولة الماضية لا يعني أن جميع مشكلاته انتهت فالمواجهة أمام القادسية تختلف تماما من حيث قوة المنافس وحسابات المباراة كما أن الفريق مطالب بإثبات قدرته على تحقيق نتائج متتالية وليس الاكتفاء برد فعل قوي عقب الخسارة.
الاتحاد يريد استثمار إسقاط النصر
وفي جدة يبحث الاتحاد عن مواصلة الانطلاقة القوية عندما يستضيف الفيحاء في مواجهة يدخلها أصحاب الأرض بمعنويات مرتفعة بعد الفوز الثمين على النصر بهدفين مقابل هدف في الجولة الماضية.
ويحتل الاتحاد المركز الرابع برصيد 11 نقطة كما حافظ على سجله خاليا من الهزائم وهو ما يمنحه دفعة قوية قبل مواجهة الفيحاء.
الفوز على النصر لم يكن مجرد 3 نقاط بالنسبة للاتحاد بل مثل رسالة واضحة إلى بقية المنافسين بأن الفريق قادر على التعامل مع المباريات الكبرى بعدما أوقف البداية المثالية للنصر وأشعل سباق المقدمة.
لكن التحدي الحقيقي أمام الاتحاد سيكون في كيفية التعامل مع المباريات التي تبدو أقل صعوبة على الورق إذ إن فقدان النقاط أمام فرق خارج دائرة المنافسة المباشرة قد يعطل كثيرا من المكاسب التي تحققت أمام المنافسين الكبار.
ولهذا يسعى الاتحاد إلى تحقيق فوز جديد يرفع رصيده إلى 14 نقطة ويضعه في موقف أقوى داخل صراع الصدارة.
فينالدوم يضيف خبرة جديدة للاتحاد
وعزز الاتحاد صفوفه بالتعاقد مع الهولندي جورجينيو فينالدوم الذي يمتلك معرفة سابقة بأجواء الدوري السعودي بعد تجربته مع الاتفاق.
أما الفيحاء فيدخل اللقاء برصيد 5 نقاط في المركز الحادي عشر ويأمل في تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة جديدة في جدول الترتيب.
الاتفاق يبحث عن انتصار جديد
وفي الدمام أيضا يستضيف الاتفاق نظيره الفيصلي في مباراة يسعى خلالها أصحاب الأرض إلى مواصلة تصحيح المسار.
ونجح الاتفاق في الجولة الماضية في استعادة نغمة الانتصارات بعدما تغلب على أبها بهدفين دون رد لينهي سلسلة من النتائج السلبية ويستعيد بعضا من الثقة التي فقدها خلال الفترة الماضية.
ويمتلك الاتفاق 9 نقاط ويأمل في إضافة 3 نقاط جديدة ترفع رصيده إلى 12 نقطة وتعيده إلى دائرة المنافسة القريبة من فرق المقدمة.
الفيصلي أمام مهمة الهروب من القاع
في المقابل يدخل الفيصلي المباراة تحت ضغط متزايد بعدما فشل في تحقيق أي انتصار خلال الجولات الخمس الأولى مكتفيا بجمع نقطتين وضعته في المركز السابع عشر.
ويحتاج الفريق بشدة إلى تغيير الصورة الحالية قبل أن تزداد مهمته صعوبة مع مرور الجولات ولذلك تمثل مواجهة الاتفاق فرصة مهمة للحصول على نقطة أو ثلاث نقاط تعيد إليه الثقة.
التعاون يبحث عن أول انتصار أمام الحزم
وفي الرس يحل التعاون ضيفا على الحزم في مباراة تجمع فريقين يبحث كل منهما عن خطوة جديدة لتحسين موقعه في جدول الترتيب.
ويملك الحزم 5 نقاط ويبدو موقفه أفضل نسبيا من منافسه خصوصا أنه يخوض المباراة على أرضه وبين جماهيره وهو ما يمنحه فرصة لتحقيق انتصار يرفع رصيده ويبعده أكثر عن مناطق الخطر.
أما التعاون فيعيش بداية صعبة بعدما جمع 3 نقاط فقط ولم يتمكن من تحقيق أي فوز حتى الآن ليصبح مطالبا بتغيير مساره سريعا قبل أن يجد نفسه في موقف أكثر تعقيدا.





Add comment