121NEWS

الذكاء الاصطناعي يدخل صناعة “البرومو”، فهل يقنع المشاهدين؟

صورة مفاهيمية تُظهر جهاز تلفاز قديماً بلونٍ قمحي، تتوهّج على شاشته علامة بيضاء للذكاء الاصطناعي وسحابة رقمية. وُضع التلفاز أمام خلفية وردية زاهية موحّدة، في لقطة عمودية داخل استوديو، ليشكّل استعارة بصرية للتحوّل الرقمي الذي تشهده صناعة الإعلام عبر نموذج للذكاء الاصطناعي التوليدي.

صدر الصورة، Getty Images

“ماذا أشاهد؟ وإلى أين وصلنا؟”

كانت تلك تساؤلات طرحتها على نفسي فوراً، بعد أن مرّ أمامي عدد من الفيديوهات الترويجية، أو ما نسمّيه “بروموهات”، صُنعت بالذكاء الاصطناعي، على غير العادة. فهي، في كثير من الأحيان، تعتمد على حضور بشري ومشاعر إنسانية تدفعك فعلاً لأن تسأل عمّا تخفيه وراءها.

لم يكن مقطعاً واحداً. فعلى مرّ أيام، شاهدت عدداً منها يروّج لبرنامج تلفزيوني، أو فيلم وثائقي، أو أغنية، لدرجة أنني كنت أمرّ عنها دون أن أكترث لما تروّج له، فقط لأنني شاهدت أشخاصاً افتراضيين، وسمعت أصواتاً وضحكات لا تبدو حقيقية.

ذكّرني ذلك، على نحو غريب، بما حدث مع ثورات بصرية سابقة.

عُدت إلى بدايات الألفينات، حين فتحت الرسوم المتحركة والأنيميشن أبواباً جديدة أمام صنّاع الأغنية والفيديو كليب. تذكرت مثلاً أغنية هاني العمري “كل ما طل الصبح علي بفكر فيك”، التي ظهر فيها هاني كشخصية كرتونية تقفز من خزانة إلى أخرى ويتغير حجمها مع مرور الفيديو.


Source link

ranzware

Add comment