121NEWS

“أدخل الصف وكأنني في المدينة الفاضلة”: ماذا يدور في ذهن المعلم مع بداية كل عام دراسي؟

من اليمين: المعلمة جنى الشيخ من الأردن - المعلم عبدالله الشيخ من سوريا - المعلمة ربا الحسبان من الأردن
التعليق على الصورة، من اليمين: المعلمة جنى الشيخ من الأردن – المعلم عبدالله الشيخ من سوريا – المعلمة ربا الحسبان من الأردن

قبل أن يفتح الأستاذ عبد الله الشيخ باب الصف في صباح عام دراسي جديد، يكون ذهنه قد سبق خطواته إلى هناك. يفكر في اللقاء الأول، وفي الوجوه التي ستجلس أمامه، وفي الطريقة التي سيبدأ بها علاقة قد تمتد مع طلابه طوال العام.

لن يكون أمامه طالب واحد، بل نحو 30 طالباً في صف واحد، ومئات وجه سيلتقي به في أروقة المدرسة وساحتها؛ لكل من تلك الوجوه شخصيته، وأسئلته، ومخاوفه، وربما قصته التي لا يعرفها بعد.

يتخيل الأستاذ الشيخ كيف سيكون اللقاء الأول، من سيحتاج إلى مزيد من الاهتمام، ومن سيجلس في المقعد الخلفي صامتاً، ومن سيجعله يضحك، أو يختبر صبره. فبداية العام الدراسي ليست موعداً جديداً في تقويم المدرسة بالنسبة للمعلمين فقط؛ إنها عودة إلى مسؤولية تبدأ قبل قرع الجرس، وربما قبل أن تطأ أقدامهم بوابة المدرسة.

وعندما ينشغل الجميع عادةً بما يحتاجه الطالب، وما يريده الأهل، قلّما نتوقف لنسأل: ماذا يدور في ذهن المعلم قبل أن يفتح باب الصف؟

هذا العام، نترك مقاعد الطلاب، ونقف خلف طاولة المعلم لنستمع إلى ما لا يُقال عادةً قبل أن يقرع جرس المدرسة.


Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

تطبيقنا

العربية بث مباشر

إعلان