121NEWS

قبل بدء المدارس.. نصائح أطباء لحماية طفلك من العدوى


عندما يعود الأطفال إلى المدارس، قد يحملون معهم إلى المنزل أكثر من مجرد الواجبات المنزلية والأعمال الفنية الملونة؛ فهم أيضاً ناقلون بارعون لكل أنواع الرشح والعطس واضطرابات المعدة المنتشرة. فبين أقلام الرصاص المشتركة، والفصول الدراسية المزدحمة، وجدول الأنشطة المزدحم، تجد الجراثيم فرصاً وفيرة للانتقال إليهم. ورغم أنه لا يمكنك وضع طفلك داخل فقاعة عازلة للجراثيم (مهما كانت هذه الفكرة مغرية)، إلا أن كشف الدكتور تشارلز هانوم، طبيب الأطفال في مركز “تافتس” الطبي (Tufts Medical Center)، بعض العادات التي تساعد في حماية الأطفال من الأمراض مع بداية العام الدراسي الجديد.

نصائح أطباء لحماية طفلك من العدوى خلال العام الدراسي

حافظ على نظافة اليدين
لا يزال غسل اليدين المتكرر بالماء والصابون أحد أفضل خطوط الدفاع ضد نزلات البرد والإنفلونزا وغيرها من العدوى. شجّع أطفالك على غسل أيديهم قبل تناول الطعام، وبعد استخدام المرحاض، وفور عودتهم من المدرسة. يمكن استخدام معقم اليدين عند الضرورة في حال عدم توفر الماء والصابون، ولكن إذا كانت اليدان متسختين بشكل واضح، فالأفضل دائماً استخدام الماء والصابون.

اجعل النوم أولوية
يجد الجسم المنهك صعوبة أكبر في مقاومة الأمراض، كما أن التعب يجعل عملية التعلم أكثر صعوبة. ولتعديل نمط النوم بعد سهرات الصيف المتأخرة، قم بتقديم موعد النوم تدريجياً بمقدار 15-20 دقيقة كل بضعة أيام. وبمجرد بدء الدراسة، حافظ على ثبات الجداول الزمنية قدر الإمكان -حتى في عطلات نهاية الأسبوع- وتجنب القيلولة بعد المدرسة التي قد تعطل النوم ليلاً. احرص على توفير فترات النوم التالية:
9-12 ساعة للأطفال في سن المدرسة
8-10 ساعات للمراهقين
7-9 ساعات للبالغين

التزود بالطاقة عبر الأطعمة الصحية
يمنح النظام الغذائي المتوازن -الغني بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون- الجهازَ المناعي العناصرَ الغذائية التي يحتاجها. كما أن تحضير وجبات غداء ووجبات خفيفة صحية لما بعد المدرسة يساعد الأطفال على اتخاذ خيارات غذائية أفضل خلال اليوم. وأخيراً، فإن توفير زجاجة مياه لطفلك في المدرسة وإعادة تعبئتها مرة واحدة على الأقل خلال اليوم الدراسي يساعد في الحفاظ على رطوبة جسمه بشكل جيد!

حافظ على نشاطك
يساعد النشاط البدني المنتظم في تقليل التوتر، وتحسين جودة النوم، وتعزيز وظائف الجهاز المناعي. حتى مجرد المشي مع العائلة لمدة 20 دقيقة بعد العشاء يمكن أن يحدث فرقاً؛ كما أنها فرصة رائعة للاستماع إلى تفاصيل يوم طفلك.

لا تتجاهل التطعيمات
تُعد بداية العام الدراسي وقتاً مثالياً للتأكد من حصول جميع أفراد الأسرة على التطعيمات اللازمة – بما في ذلك لقاحات الإنفلونزا وكوفيد-19 – وتحديثها. فالحرص على تلقي التطعيمات في موعدها يساعد في حماية أسرتك ومجتمعك، ويُعتبر تلقي اللقاحات الموسمية قبل ارتفاع معدلات العدوى في منطقتك أفضل وسيلة لتجنب الإصابة بالمرض.

علّم طفلك آداب السعال والعطس
ذكّر أطفالك بضرورة السعال أو العطس في منديل ورقي أو في ثنية المرفق، وليس في أيديهم؛ فهذه عادة بسيطة يمكن أن تمنع انتقال الكثير من الجراثيم.

اعرف متى يجب البقاء في المنزل
إذا كان طفلك يعاني من الحمى أو القيء أو الإسهال، أو يشعر بتوعك شديد يمنعه من المشاركة في الأنشطة المدرسية، فمن الأفضل إبقاؤه في المنزل. فالراحة تساعده على التعافي بشكل أسرع وتمنع نقل العدوى للآخرين. يمكن لمعظم الأطفال المصابين بالعدوى العودة إلى المدرسة بمجرد اختفاء الحمى لمدة 24 ساعة (دون استخدام أدوية خافضة للحرارة) وتحسن أعراضهم. استشر طبيب الأطفال حول كيفية مساعدة طفلك على العودة إلى المدرسة بأمان بعد التعافي من المرض.

المصدر:tuftsmedicine




Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

تطبيقنا

العربية بث مباشر

إعلان