121NEWS

عادات يومية ترفع «ضغط الدم».. انتبهي إليها


عادات يومية ترفع «ضغط الدم».. انتبهي إليها

#صحة

لا يرتبط ارتفاع ضغط الدم بالإفراط في تناول الملح وحده، إذ يمكن لعادات يومية، قد تبدو بعيدة عن صحة القلب، مثل: قلة النوم، والجفاف، والجلوس الطويل، والتوتر، أن تؤثر مع الوقت في مستويات الضغط، ما يجعل مراجعة نمط الحياة جزءاً مهماً من الوقاية، إلى جانب المتابعة، والعلاج الطبي عند الحاجة.

لكن النوم غير الكافي يأتي في مقدمة هذه العادات، بحسب خبراء الصحة، في تقرير نشره موقع «Health»، إذ ينخفض ضغط الدم بصورة طبيعية أثناء النوم. بينما قد يؤدي النوم المتقطع، أو الحصول على أقل من سبع ساعات من النوم ليلاً، إلى بقائه مرتفعاً لفترة أطول. ويمكن دعم جودة النوم من خلال انتظام مواعيده، وتجنب الوجبات الثقيلة قبل النوم، وتهيئة غرفة هادئة، ومظلمة، ومناسبة للراحة.

  • عادات يومية ترفع «ضغط الدم».. انتبهي إليها
    عادات يومية ترفع «ضغط الدم».. انتبهي إليها

كما أن تخطي وجبة الإفطار، بصورة متكررة، من العادات التي تستحق الانتباه إليها أيضاً؛ إذ يؤدي عدم تناول وجبة الإفطار إلى ارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر، إلى جانب ارتباط تخطي وجبة الإفطار بزيادة خطر متلازمة التمثيل الغذائي؛ لكن ذلك لا يعني أن تناول الإفطار وحده يمنع ارتفاع الضغط، وإنما يُعد جزءاً من نمط غذائي وصحي متكامل.

ولا يقل الترطيب أهمية؛ فعندما لا يحصل الجسم على كمية كافية من السوائل، يمكن للجفاف أن يؤثر في الدورة الدموية، ويجعل القلب يعمل بجهد أكبر، ما قد يسبب تغيرات مؤقتة في ضغط الدم، وتشمل الاحتياجات اليومية من السوائل: الماء، والمشروبات، والأطعمة الغنية بالماء، مع اختلاف الكمية من شخص إلى آخر.

أما ساعات العمل الطويلة من دون راحة، فقد تحول الضغط النفسي المؤقت إلى توتر مستمر، ينعكس على صحة القلب. ولهذا، يمكن لفواصل قصيرة خلال اليوم، ولو لعشر دقائق من المشي، أو الحركة، أو الاسترخاء، أن تساعد على كسر فترات الجلوس، والضغط المتواصل.

ويبرز الخمول البدني؛ بوصفه عاملاً مهماً آخر. ويوضح الدكتور سيث مارتن، أستاذ «طب القلب» بجامعة جونز هوبكنز بولاية ميريلاند بالولايات المتحدة الأميركية، أن قلة الحركة، والجلوس لفترات طويلة، قد يؤثران في تدفق الدم، ومرونة الأوعية. ولهذا يوصى بالوصول إلى 150 دقيقة أسبوعياً من النشاط الهوائي المعتدل، مثل: المشي السريع، أو 75 دقيقة من النشاط البدني الأعلى شدة.

كما يمكن أن يؤدي اكتساب الوزن إلى زيادة العبء على القلب والأوعية الدموية، حتى عندما تحدث الزيادة تدريجياً، لذلك يبقى ضبط كمية الطعام، والحفاظ على الحركة المنتظمة من الأدوات المهمة؛ للمساعدة في التحكم بالوزن، وضغط الدم.

ومن العادات التي يظهر تأثيرها سريعاً التدخين، إذ يؤدي إلى رفع ضغط الدم، ومعدل ضربات القلب بصورة مؤقتة، بينما يرتبط الاستمرار فيه بأضرار أطول أمداً في الأوعية. كذلك، قد يؤدي الإفراط في السكريات المضافة، خصوصاً عبر المشروبات المحلاة، إلى زيادة الوزن، وما يصاحبها من عوامل مرتبطة بارتفاع الضغط.

ولا يقتصر تحسين ضغط الدم على التخلص من عادة واحدة؛ فزيادة الخضراوات، والفواكه، والحبوب الكاملة، واختيار مصادر للبوتاسيوم، والدهون الصحية، وتقليل الأطعمة المصنعة والغنية بالصوديوم، إلى جانب النشاط البدني، وإدارة التوتر، والنوم الجيد، تشكل معاً الصورة الأوسع.

فالضغط المرتفع قد يتأثر بتفاصيل نكررها يومياً من دون أن نلاحظها، ولهذا قد يبدأ الاهتمام بصحة القلب من تغييرات صغيرة ومستدامة، لا من انتظار تغيير كبير دفعة واحدة.


Source link

ranzware

Add comment