وكتب شقيق صديقه، الرقيب أول أفرهام أوبغان، الذي قُتل في معارك شمال قطاع غزة في فبراير 2024، أن وفاة غيتاهون تذكّر بأن “ليس كل جرح يمكن رؤيته من الخارج”، مشيرا إلى أن الجنود قد يعودون سالمين جسديا من الحرب، لكنهم يحملون جروحا نفسية عميقة لا يراها أحد.
טרגדיה כואבת: רס”ל (במיל’) אוריאל מולטו גטהון בן 24 מכרמיאל, שם קץ לחייו ביום חמישי האחרון.
אוריאל היה לוחם מילואים, והמקרה הקשה שלו מזכיר לנו שגם כשהקרב מסתיים והחיילים חוזרים הביתה, יש פצעים שממשיכים איתם, גם אם איש אינו יכול לראות אותם. pic.twitter.com/zUM76AKDWy
— מה חדש. What’s new❓ (@Gloz111) August 16, 2026
من جهته، قال رئيس بلدية كرميئيل، موشيه كونينسكي، إن غيتاهون، وهو من أبناء الجالية الإثيوبية في المدينة، “لم يعد قادرا على تحمل الألم والفقدان”، مطالبا بتوفير دعم نفسي ومساعدة لجنود الاحتياط حتى بعد انتهاء خدمتهم.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه أجرى فحصا أوليا لظروف الوفاة، وخلص إلى أن هناك احتمالا لوجود صلة بينها وبين خدمته العسكرية. وبناء على ذلك، تواصل الجيش مع عائلته لعرض المساعدة، بما في ذلك مرافقتها في تقديم طلب إلى وزارة الدفاع للاعتراف بغيتاهون باعتباره “متوفيا نتيجة الخدمة”.

وفي حال قررت وزارة الدفاع وجود علاقة سببية بين وفاته وخدمته العسكرية، ستكون عائلته مؤهلة للحصول على المساعدات الاقتصادية والاجتماعية التي تقدمها الوزارة في مثل هذه الحالات.
وأشارت العديد من التقارير العبرية إلى أن موجة الانتحار تتصاعد في الجيش الإسرائيلي منذ مطلع العام.
وترجع تقارير طبية وأمنية إسرائيلية الارتفاع الحاد إلى الأعباء النفسية والعسكرية التي خلّفتها الحرب المستمرة على عدة جبهات، إذ يعاني آلاف الجنود من اضطرابات نفسية وسلوكية شديدة، أبرزها اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، بينما لا يتلقى كثير منهم الدعم والعلاج النفسي اللازمين في الوقت المناسب.
المصدر: “يديعوت أحرونوت” + RT





Add comment