121NEWS

إشارات يرسلها الجسم تدل على حاجته إلى الراحة


إشارات يرسلها الجسم تدل على حاجته إلى الراحة

#تغذية وريجيم

في إيقاع الحياة السريع، قد يتحول الشعور بالتعب إلى جزء معتاد من اليوم. وفي كثير من الأحيان، يحاول الشخص مقاومة الإرهاق بمزيد من القهوة، أو تأجيل النوم، أو إجبار نفسه على الاستمرار في العمل، معتقداً أن الراحة تعني إهدار الوقت، بينما قد يكون ما يحدث في الحقيقة هو أن الجسم بدأ يرسل إشارات واضحة إلى حاجته إلى التوقف والتعافي.

  • إشارات يرسلها الجسم تدل على حاجته إلى الراحة
    إشارات يرسلها الجسم تدل على حاجته إلى الراحة

ويحتاج الجسم، والعقل، إلى فترات منتظمة ينخفض خلالها المجهود البدني والذهني، بما يسمح باستعادة الطاقة، والقدرة على التركيز، وتنظيم الحالة المزاجية، حيث أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن الإجهاد يؤثر في العقل والجسم معاً، وأن التعرض لمستويات مرتفعة منه قد يرتبط بمشكلات جسدية ونفسية، بينما يساعد التعامل السليم معه في دعم الصحة، والرفاه العام.

في ما يلي، مجموعة من أبرز الإشارات، التي قد يرسلها الجسم؛ عندما يصبح الحصول على قدر كافٍ من الراحة ضرورة:

الشعور بالتعب دائماً:

من الطبيعي أن يشعر الإنسان بالتعب بعد يوم طويل، أو مجهود استثنائي. لكن الاستيقاظ صباحاً مع الإحساس بالإرهاق، أو الشعور بأن الطاقة تنفد سريعاً، خلال ساعات النهار، قد تكون علامات تستحق الانتباه، ما قد يجعل الشخص يجد صعوبة في بدء يومه، أو أداء أنشطته المعتادة. وقد يصاحبه انخفاض الطاقة، والدافع، وصعوبة التركيز وآلام، أو ضعف في العضلات، إضافة إلى أن الحرمان من النوم، وانخفاض جودته، قد يؤديان إلى النعاس خلال النهار، والإرهاق، وبطء ردود الفعل، والصداع، ومشكلات التفكير، والتذكر.

صعوبة التركيز.. وكثرة الأخطاء البسيطة:

نسيان موعد كان من الصعب نسيانه سابقاً، أو قراءة الفقرة نفسها أكثر من مرة، أو ارتكاب أخطاء غير معتادة في العمل، قد تكون إشارات إلى أن الدماغ يعمل تحت ضغط أكبر من قدرته الحالية على التحمل. ولا ينعكس الحرمان من النوم على الشعور بالنعاس فقط، وإنما يمكن أن يسبب صعوبة في التفكير، والتركيز، والتذكر، إلى جانب بطء زمن الاستجابة.

ويصبح الأمر أكثر وضوحاً؛ عندما تتحول المهام المعتادة، التي كانت تحتاج إلى دقائق إلى أعمال تستنزف وقتاً طويلاً، أو عندما يجد الشخص صعوبة في اتخاذ قرارات بسيطة.

العصبية.. وتقلب المزاج:

لا تظهر الحاجة إلى الراحة في صورة ألم أو نعاس؛ ففي بعض الأحيان تكون الحالة المزاجية أول ما يتأثر، فقد يصبح الشخص أكثر عصبية تجاه المواقف اليومية، أو أقل قدرة على تحمل الضوضاء، والطلبات البسيطة، أو يشعر بالقلق ونفاد الصبر بصورة غير معتادة.

وقد ترتبط قلة النوم بتغيرات المزاج، ومن بينها: الشعور بالعصبية، أو القلق، وقد يصاحب الإرهاق انخفاض الدافع، وصعوبة التركيز والتوتر. لهذا، إذا لاحظ الشخص أن ردود أفعاله أصبحت أكبر من حجم المواقف التي يواجهها، بالتزامن مع ضغط متواصل أو نوم غير كافٍ، فقد يكون من المفيد مراجعة مقدار الراحة التي يحصل عليها.

  • إشارات يرسلها الجسم تدل على حاجته إلى الراحة
    إشارات يرسلها الجسم تدل على حاجته إلى الراحة

الصداع.. وآلام العضلات:

قد يبدأ الجسم التعبير عن الضغط المتراكم بطريقة جسدية واضحة، مثل: الصداع المتكرر، وتيبس الكتفين، وتوتر العضلات، أو الشعور بأن الأطراف والجسم أصبحت أثقل من المعتاد، حيث إن أعراض الضغط النفسي الجسدية قد تشمل: الآلام، والصداع والإرهاق واضطرابات النوم، وتوتر العضلات أو شد الفك، بالإضافة إلى بعض المشكلات الهضمية.

تراجع الأداء:

من أكثر المفارقات، التي تكشف الحاجة إلى الراحة أن الشخص قد يبذل وقتاً ومجهوداً أكبر، لكنه يحقق نتائج أقل، فقد يحتاج إلى ساعات لإنجاز مهمة كان يؤديها سابقاً بسهولة، أو يشعر بأن قدرته البدنية أثناء التمرين انخفضت، رغم الاستمرار في التدريب.

والراحة جزء مهم من التدريب؛ لأنها تسمح للجسم بالتعافي، وأن الإفراط في ممارسة التمارين دون راحة كافية قد يرتبط بتراجع الأداء، والحاجة إلى فترات تعافٍ أطول، والتعب، وثقل الأطراف، وآلام العضلات، واضطرابات النوم، وفقدان الدافع. والمبدأ نفسه يقدم رسالة مهمة خارج صالات الرياضة أيضاً؛ فزيادة عدد ساعات المجهود لا تضمن، دائماً، زيادة الإنتاجية إذا كان الجسم والذهن يعملان بالفعل في حالة من الإرهاق.

  • إشارات يرسلها الجسم تدل على حاجته إلى الراحة
    إشارات يرسلها الجسم تدل على حاجته إلى الراحة

اضطرابات النوم:

قد يبدو غريباً أن يكون الشخص منهكاً للغاية، لكنه غير قادر على النوم، إلا أن هذا السيناريو قد يحدث بالفعل. فأحياناً يشعر الإنسان بإرهاق جسدي وذهني شديد، بينما يظل العقل في حالة يقظة، وقد تظهر في صورة أفكار متسارعة عند الذهاب إلى الفراش، أو صعوبة الاستمرار في النوم، أو الاستيقاظ خلال الليل. ويمكن للضغط النفسي، والقلق، والإفراط في تناول الكافيين في وقت متأخر، أن تسهم في هذه الدائرة، حيث يشعر الشخص بالإرهاق، ثم يقلق بسبب عدم قدرته على النوم، ليزداد التوتر، ويصبح النوم أكثر صعوبة.

فقدان الحماسة:

عندما يصبح الرد على رسالة بسيطة، أو إعداد وجبة، أو إنجاز مهمة روتينية، أمراً يبدو مرهقاً بصورة غير معتادة، فقد يكون ذلك من علامات استنزاف الطاقة النفسية والذهنية. وفي سياق العمل، تحديداً، تُعرّف منظمة الصحة العالمية «الاحتراق المهني» بأنه ظاهرة مهنية، ناتجة عن الإجهاد المزمن في مكان العمل، الذي لا تتم إدارته بنجاح، ويتميز باستنزاف الطاقة، أو الإرهاق، وزيادة المسافة الذهنية عن الوظيفة، أو المشاعر السلبية تجاهها، وانخفاض الكفاءة المهنية.


Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

تطبيقنا

العربية بث مباشر

إعلان