
كشفت تقارير صحفية عن تفاصيل جديدة تتعلق بجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، خلال فترة توليه منصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بعدما أفادت بأن الهيئة الأوروبية دفعت تعويضًا ماليًا كبيرًا لموظفة ارتبط اسمها بعلاقة مزعومة مع المسؤول السويسري.
ووفقًا لما أوردته التقارير الصحيفة فإن الموظفة حصلت على مبلغ مالي وصف بالضخم عقب مغادرتها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، فيما أشارت المعلومات إلى أن إنفانتينو قام بترقيتها خلال فترة العلاقة المزعومة بينهما.
وأوضحت التقارير أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تكفل كذلك برسوم دراسة الموظفة للحصول على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من إحدى كليات إدارة الأعمال، وذلك بعد انتهاء فترة عملها داخل المؤسسة.
وفي بيان رسمي صدر مساء الجمعة، أقر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بدفع مبلغ مالي للموظفة، كما أكد علمه بالادعاءات المتعلقة بوجود علاقة بينها وبين إنفانتينو خلال فترة عمله في الاتحاد.
وأشار الاتحاد إلى أنه قام منذ ذلك الحين بتشديد لوائحه الداخلية، بما يتوافق مع المعايير والقواعد المعمول بها داخل المؤسسات الرياضية الحديثة.
من جانبه، نفى متحدث باسم الاتحاد الدولي لكرة القدم بشكل قاطع الاتهامات الموجهة إلى إنفانتينو، مؤكدًا عدم تقدم أي موظف في الاتحاد الأوروبي أو الاتحاد الدولي لكرة القدم بشكوى تتعلق بسلوكه.
وشدد المتحدث على أن جميع الإجراءات الخاصة بالموظفين، بما في ذلك إنهاء الخدمة أو صرف التعويضات، تمت وفق اللوائح المعتمدة وبموافقة المسؤولين المختصين.
وبحسب المصادر التي استند إليها التحقيق الصحفي، فإن العلاقة المزعومة كانت خلال فترة تولي إنفانتينو منصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، حيث تمت ترقية الموظفة إلى منصب إداري.
كما أشارت المصادر إلى أن ميشيل بلاتيني، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم آنذاك، واجه إنفانتينو بشأن هذه العلاقة المزعومة، قبل التوصل إلى اتفاق يقضي بمغادرة الموظفة للاتحاد وحصولها على تعويض مالي.
وانضم إنفانتينو إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عام 2000، واستمر في العمل داخله لمدة 16 عامًا، قبل انتقاله إلى رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم في فبراير 2016.





Add comment