
تختلط المفاهيم لدى كثير من السائقين عند ضبط ضغط الهواء في الإطارات، حيث يعتقد البعض أن الرقم المطبوع على الجدار الجانبي للإطار يمثل المعيار المثالي للقيادة اليومية.
وتوضح الهيئة الوطنية لأمان المرور على الطرق السريعة (NHTSA) أن هذا الرقم يشير فقط إلى الحد الأقصى المسموح به لتحمل الإطار، بينما يتعين على السائقين البحث عن الملصق المخصص على القائم B المباشر لمركباتهم عند حافة باب السائق لمعرفة قياس ضغط الهواء (PSI) الصحيح المعين من الصانع.
الفرق بين الضغط الأقصى والضغط التشغيلي المناسب
يتحدد الضغط المناسب بناءً على طبيعة استخدام السيارة وطبيعة الأحمال؛ إذ تكون الحاجة لرفع ضغط الإطار نحو الحد الأقصى المدون على الجدار الجانبي مقتصرة على ظروف خاصة، مثل عمليات القطر أو نقل الحمولات الثقيلة أو القيادة الميدانية على المضامير.
أما في الظروف العادية، فإن زيادة الضغط عن التوصيات الرسمية تؤدي إلى قسوة تجربة القيادة وتقليل مساحة الالتصاق بالطريق.
قاعدة 4 PSI ومخاطر النفخ الزائد
يشير خبراء الإطارات إلى أهمية مراعاة ارتفاع حرارة الهواء داخل الإطار أثناء الحركة، معتمدين “قاعدة 4 PSI” التي تفترض زيادة ضغط الإطار البارد بمقدار 4 PSI تلقائيًا نتيجة الاحتكاك مع الأسفلت أثناء القيادة.
ويوصي الخبراء بضرورة الحذر عند زيادة ضغط الهواء لأغراض التحميل؛ إذ إن تجاوز الضغط المناسب بمقدار 6 PSI فقط يزيد من احتمالات التعرض لانثقاب الإطار أو تلفه عند الارتطام بالمرتفعات والحفر على الطريق.





Add comment