121NEWS

ما علاقة الموسيقى بتحسن الصحة النفسية؟


ما علاقة الموسيقى بتحسن الصحة النفسية؟

#تنمية ذاتية

يمر الإنسان الطبيعي بالعديد من المتغيرات النفسية؛ نتيجة مجموعة من العوامل المتعلقة بـ«الضغوط الحياتية» اليومية؛ سواء في المنزل، أو العمل، أو حتى ضمن العلاقات الاجتماعية، جراء سوء فهم قد يحدث، أو اختلاف وجهات النظر، أو التقصير في تأدية الواجبات تجاه أي شخص كان، قريباً أو بعيداً؛ ما يؤدي إلى الشعور بالعجز، والقلق، والتوتر، وتذبذب المزاج.

  • ما علاقة الموسيقى بتحسن الصحة النفسية؟
    ما علاقة الموسيقى بتحسن الصحة النفسية؟

ويؤكد خبراء الصحة أن للموسيقى تأثيراً كبيراً على الصحة النفسية والعاطفية؛ إذ قد تساعد في تحسين المزاج، والتقليل من التوتر والقلق، ويمكن أن تكون «علاجاً روحياً» في أشد لحظات التعب، والضغط النفسي، والاكتئاب؛ كون الموسيقى الهادئة تساعد في تقليل مستويات «الكورتيزول»، وهو «هرمون مرتبط بالتوتر».

كما أن الموسيقى المبهجة يمكن أن تزيد إفراز «الدوبامين»، وهو «هرمون السعادة»، وتساهم في تحسين المزاج، إلى جانب دورها في تخفيف الألم البشري، وتحسين الشعور بالراحة، فضلاً عن تحفيز «الذاكرة، والتركيز، والتعلم»؛ ما يجعلها أداة مفيدة وفعالة× لتعزيز جودة الحياة النفسية.

جودة النوم.. وتحفيز الطاقة الإبداعية:

وإذا تجاوزنا دور الموسيقى الفعال في تهدئة النفس، وتخفيف حدة الاكتئاب، نجد أنها تقدم منافع تتعدى مجرد تعديل المزاج المؤقت؛ فالموسيقى الهادئة تساعد في تحسين «جودة النوم»، بينما ترفع الموسيقى الحماسية معدلات «الطاقة، والنشاط».

كما تُعد الموسيقى وسيلة رائعة للتواصل مع الآخرين، وتعزيز الروابط الاجتماعية، إلى جانب دورها في تحفيز «الإبداع، والابتكار»، وتخفيف أعراض القلق والاكتئاب؛ فهي تجربة فريدة، وأداة قوية لارتقاء الصحة النفسية والجسدية، على حد سواء.

شريان حياة.. وملاذ ناعم للتعافي:

يقول الدكتور سيغوندو روبرت إيبارا، الطبيب النفسي في مستشفى هيوستن ميثوديست بالولايات المتحدة الأميركية: بالنسبة للأشخاص الذين يعانون أعراض الاكتئاب والقلق، يمكن أن تكون الموسيقى في قلوبهم وعقولهم وأرواحهم بمثابة «شريان الحياة»؛ إذ تمثل نوعاً متكاملاً من «الأدوات الصوتية».

ولهذا السبب، تُعد الموسيقى وسيلة ملهمة للوصول إلى الأشخاص، الذين يقاومون «العلاج بالكلام التقليدي» في البداية؛ فالحزن والاكتئاب يجدان طريقهما للسيطرة على العقل ومنح إحساس بـ«التخلي عن الذات». ويمكن أن يكون الاستماع إلى الموسيقى المألوفة ذات المعنى الشخصي وسيلة استثنائية لمساعدة الأشخاص على تذكر ذواتهم، كما كانوا قبل التعرض للصدمات.

  • ما علاقة الموسيقى بتحسن الصحة النفسية؟
    ما علاقة الموسيقى بتحسن الصحة النفسية؟

وقد أثبت هذا النهج غير التقليدي، المعروف بـ«العلاج بالموسيقى»، إمكانات كبيرة في المساعدة على التعامل مع الحزن، و«الشعور بالذنب»، والوحدة، إضافة إلى تخفيف أثر الاكتئاب، والقلق.

فالتفاعل المباشر مع الموسيقى يؤدي إلى تنشيط مناطق متعددة في المخ، والتأثير الإيجابي على الذكريات، والعواطف، وصناعة القرار، فضلاً عن خفض «معدل ضربات القلب»، و«ضغط الدم»، وتقليل «توتر العضلات»، وتخفيف الضغط العصبي للوصول إلى حالة عميقة من الهدوء، والاستقرار.


Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

تطبيقنا

العربية بث مباشر

إعلان