لماذا ينصح أطباء الجلدية بغسل الوجه لمدة 60 ثانية فقط؟
#بشرة
سارة سمير
اليوم
قد تعتقد كثيرات أن اختيار غسول الوجه المناسب، هو العامل الأهم؛ للحصول على بشرة نظيفة وصحية، لكنَّ أطباء الجلدية أكدوا أن هناك عادة بسيطة قد تُحدث فرقاً أكبر مما نتخيل، هي منح البشرة 60 ثانية كاملة أثناء غسل الوجه، ففي الوقت الذي لا تتجاوز فيه نساء كثيرات 15 إلى 20 ثانية، أثناء تنظيف بشرتهن، يرى خبراء الجلد أن هذه المدة لا تكفي لإزالة الدهون، والشوائب، وبقايا مستحضرات التجميل، أو حتى لمنح المكونات الفعالة في الغسول فرصة للقيام بوظيفتها.
-

لماذا ينصح أطباء الجلدية بغسل الوجه لمدة 60 ثانية فقط؟
لماذا 60 ثانية.. تحديداً؟
كشف أطباء الجلد أن المنظفات تحتوي على مواد فعالة، تُعرف بالمواد الخافضة للتوتر السطحي، وهي المسؤولة عن جذب الدهون، والزيوت، والأوساخ، والتخلص منها عند شطف الوجه، لكن هذه العملية تحتاج إلى وقت حتى تلتصق تلك المواد بالشوائب، وتفككها قبل غسلها بالماء.
وعندما يتم غسل الوجه بسرعة، خلال 10 أو 15 ثانية فقط، قد لا تحصل هذه المكونات على الوقت الكافي لإزالة الزيوت المتراكمة، أو بقايا واقي الشمس والمكياج، خصوصاً لدى اللاتي يستخدمن منتجات مقاومة للماء، أو يعشن في مدن تكثر فيها الملوثات. وأشارت تقارير خبراء الجلد إلى أن دقيقة واحدة تمنح المنظف فرصة أفضل للعمل، دون الحاجة إلى فرك البشرة بعنف.
تنظيف أعمق للمسام:
إحدى أبرز فوائد غسل الوجه لمدة 60 ثانية، هي الوصول إلى المناطق، التي يتم تجاهلها أثناء التنظيف السريع، مثل: جانبي الأنف، وأسفل الذقن، وخط الشعر.
وأكد اختصاصيو العناية بالبشرة أن التدليك اللطيف لمدة دقيقة يساعد على إذابة الدهون المتراكمة داخل المسام، وتقليل فرص انسدادها، ما قد ينعكس مع الوقت على انخفاض ظهور الرؤوس السوداء، والحبوب، وتحسن ملمس البشرة بشكل عام.
فرصة لعمل المكونات الفعالة معاً:
ليست كل أنواع غسول الوجه مجرد منظفات، فبعضها يحتوي على مكونات علاجية، مثل: حمض الساليسيليك لعلاج حب الشباب، والبنزويل بيروكسيد لمقاومة البكتيريا، والأحماض المقشرة اللطيفة، ومضادات الأكسدة والمكونات المرطبة.
وتحتاج هذه المكونات إلى فترة تلامس مع الجلد؛ لتحقق أقصى استفادة، لذلك يشير أطباء الجلد إلى أن ترك الغسول على البشرة مع التدليك لمدة تراوح بين 30، و60 ثانية قد يزيد فاعليته، بينما قد تتطلب بعض الغسولات العلاجية دقيقة، أو دقيقتين، وفقاً لتعليمات الطبيب، أو الشركة المصنعة.
-

لماذا ينصح أطباء الجلدية بغسل الوجه لمدة 60 ثانية فقط؟
هل يساعد على نضارة البشرة؟
إضافة إلى التنظيف، فإن التدليك اللطيف لمدة دقيقة يحفز الدورة الدموية السطحية بشكل مؤقت، ما يمنح البشرة مظهراً أكثر إشراقاً، وحيوية، بعد الغسل، بالإضافة إلى إزالة بقايا الزيوت، وخلايا الجلد الميتة بشكل أفضل تسمح لبقية خطوات روتين العناية، مثل: السيروم، والمرطب، بالوصول إلى البشرة بصورة أكثر كفاءة، ما قد يجعل نتائج الروتين اليومي أكثر وضوحاً مع الاستمرار.
هل قاعدة الـ60 ثانية تناسب الجميع؟
ورغم انتشار هذه النصيحة، إلا أن أطباء الجلد يحذرون من اعتبارها قاعدة ثابتة لجميع أنواع البشرة. فوفقاً لخبراء الجلدية، فلا يوجد رقم علمي موحد يؤكد أن 60 ثانية هي المدة المثالية للجميع، إذ يعتمد الأمر على عدة عوامل، منها: نوع البشرة، ونوع الغسول المستخدم، ووجود مكونات علاجية داخل المنظف، وكمية المكياج، أو واقي الشمس الموجودة على البشرة، ومدى حساسية الجلد.
وعلى سبيل المثال: صاحبات البشرة الحساسة، أو المصابة بـ«الإكزيما»، قد يشعرن بالجفاف أو التهيج؛ إذا استخدمن غسولاً قوياً لمدة دقيقة كاملة، بينما قد تستفيد صاحبات البشرة الدهنية، أو المختلطة، من هذه المدة مع استخدام غسول لطيف.
الطريقة الصحيحة لغسل الوجه لمدة 60 ثانية:
لتحقيق أقصى استفادة من هذه القاعدة، ينصح الخبراء باتباع الخطوات التالية:
– غسل اليدين أولاً.
– ترطيب الوجه بالماء الفاتر، وليس الساخن.
– وضع كمية مناسبة من الغسول.
– تدليك البشرة بأطراف الأصابع بحركات دائرية لطيفة، لمدة تقارب الـ60 ثانية، مع عدم إهمال جانبَي الأنف، وخط الشعر، والرقبة.
– شطف الوجه جيداً بالماء.
– تجفيف البشرة بالتربيت بمنشفة نظيفة.
– وضع المرطب مباشرة بعد الغسل؛ للحفاظ على رطوبة الجلد.
Source link







Add comment