حذر الدكتور معتز القيعي، أخصائي اللياقة البدنية والتغذية العلاجية، من تجاهل العلامات المبكرة التي قد تشير إلى الإصابة بـمقاومة الإنسولين، مؤكدًا أن هذه الحالة لا ترتبط فقط بمرض السكري، بل قد تكون أحد الأسباب الرئيسية وراء زيادة الوزن وصعوبة فقدان الدهون، حتى مع اتباع الحميات الغذائية.
علامات مقاومة الإنسولين
وأوضح القيعي، في تصريح خاص لموقع “صدى البلد” الإخباري، أن مقاومة الإنسولين تحدث عندما تقل استجابة خلايا الجسم لهرمون الإنسولين، ما يدفع البنكرياس إلى إفراز كميات أكبر للحفاظ على مستوى السكر في الدم، وهو ما قد يؤدي مع الوقت إلى مشكلات صحية إذا لم يتم التعامل معها مبكرًا.
وأشار أخصائي التغذية العلاجية إلى أن هناك عددًا من الأعراض التي قد تنذر بوجود مقاومة للإنسولين، ومن أبرزها:
ـ الشعور بالجوع سريعًا بعد تناول الطعام.
ـ الرغبة المستمرة في تناول الحلويات والمخبوزات.
ـ زيادة الدهون في منطقة البطن وارتفاع محيط الخصر.
ـ الشعور بالنعاس والخمول بعد الوجبات.
ـ صعوبة فقدان الوزن رغم الالتزام بالنظام الغذائي.
ـ ظهور اسمرار في الرقبة أو أسفل الإبط لدى بعض الأشخاص.
ـ ارتفاع الدهون الثلاثية في نتائج التحاليل.

وأكد أن ظهور عرض واحد أو أكثر لا يعني بالضرورة الإصابة بمقاومة الإنسولين، لكنه يستدعي مراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة للوصول إلى التشخيص الصحيح.

كيف يمكن الوقاية من مقاومة الإنسولين؟
وأضاف الدكتور معتز القيعي أن تعديل نمط الحياة يعد من أكثر الوسائل فاعلية في تحسين حساسية الجسم للإنسولين، موضحًا أن الالتزام بعادات صحية يساهم في تقليل خطر الإصابة بالمضاعفات.
ونصح باتباع الإرشادات التالية:
ـ الإكثار من تناول البروتين والخضراوات في الوجبات اليومية.
ـ تقليل السكريات والمشروبات المحلاة والأطعمة فائقة المعالجة.
ـ ممارسة المشي أو أي نشاط بدني بانتظام.
ـ الحصول على قسط كافٍ من النوم يوميًا.
ـ تقليل التوتر والضغوط النفسية، لما لها من تأثير على توازن الهرمونات ومستويات السكر في الدم.

واختتم الدكتور معتز القيعي تصريحه بالتأكيد على أن الاكتشاف المبكر لمقاومة الإنسولين واتباع نمط حياة صحي يمكن أن يحدا بشكل كبير من تطور الحالة، ويساعدا على تحسين التحكم في الوزن وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني والأمراض المرتبطة بالسمنة.






Add comment