
يؤدي الكبد وظائف حيوية للحفاظ على صحتك، فهو يحوّل الطعام إلى طاقة، وينظم مستوى السكر في الدم، ويزيل السموم من الدم، إلا أن الكبد يتعرض أيضاً لضغوط كبيرة نتيجة لنمط حياتنا العصري، ولذا فإن مرض الكبد الدهني آخذ في الانتشار، حيث يُصاب به واحد من كل ثلاثة بالغين تقريباً.
توجد العديد من المكملات الغذائية التي تدّعي تنظيف الكبد من السموم، أفضل الطرق للحفاظ على صحة الكبد هي اتباع نظام غذائي متوازن ، وممارسة النشاط البدني بانتظام.
أفضل المكملات التي تساعد على تنظيف الكبد
– الكركم
ما هو الكركم؟ الكركم هو نوع من التوابل التي تُضفي على الكاري لونه الأصفر البرتقالي الزاهي، وقد استُخدم أيضاً كدواء منذ 4000 عام ، يحتوي الكركم على مُركّب فعّال يُسمى الكركمين، والذي يتميز بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات.
ماذا تُظهر الأبحاث؟ تشير العديد من الدراسات التي أُجريت على الفئران إلى أن الكركم قد يحمي الكبد ويُخفّض الالتهاب، كما أظهرت دراسة مراجعة شاملة لأشخاص مصابين بمرض الكبد الدهني كيف يُمكن للكركمين أن يُعكس العديد من مؤشرات تلف الكبد، وفي هذه الدراسة، ساعد الكركم أيضًا في خفض الكوليسترول والوزن
– إن-أسيتيل سيستين (NAC)
ما هو؟ إن-أسيتيل سيستئين (NAC) هو طليعة لحمض السيستئين الأميني الأساسي، وهو أحد العلاجات الرئيسية لجرعة زائدة من الأسيتامينوفين (تايلينول)، الذي يُعد سامًا بشكل خاص للكبد، كما يُستخدم أيضًا لعلاج العديد من أمراض الرئة.
ماذا تُظهر الأبحاث؟ من المعروف جيدًا قدرة NAC على حماية الكبد في حالات التسمم بجرعة زائدة من تايلينول، لكن من غير الواضح ما إذا كان له فائدة كمكمل غذائي يومي لصحة الكبد، أظهرت دراسة صغيرة أنه يُحسّن التهاب الكبد لدى الأشخاص المصابين بمرض الكبد الدهني، ولكن هناك حاجة إلى دراسات أوسع نطاقًا لمعرفة ما إذا كان يُقدّم أي فوائد طويلة الأمد.
– البروبيوتيك
ما هي البروبيوتيك ؟ هي بكتيريا وخمائر نافعة تعمل مع الجسم للحفاظ على صحته، ولها فوائد صحية عديدة مثبتة، مثل تحسين صحة الأمعاء وتعزيز جهاز المناعة
– فيتامين هـ
ما هو؟ فيتامين هـ هو فيتامين أساسي مفيد لجهاز المناعة والنظر، وهو متوفر بسهولة في العديد من الأطعمة، وخاصة المكسرات والخضراوات الورقية.
ماذا تُظهر الأبحاث؟ استعرضت دراسة حديثة أجريت على فيتامين (هـ) عدة تجارب سريرية على مرضى الكبد الدهني، وبالمقارنة مع الدواء الوهمي، حسّن فيتامين (هـ) العديد من مؤشرات تلف الكبد، مثل إنزيمات الكبد ودهون الكبد، ويتوافق هذا مع دراسات سابقة أصغر حجماً أظهرت تحسناً في وظائف الكبد واستقلاب الدهون.





Add comment