واجه الإعلان الأخير عن أجهزة “سيرفيس” (Surface) الجديدة من شركة مايكروسوفت ردود فعل محبطة وصدمة قوية بين عشاق العلامة التجارية من المستخدمين الأفراد، بعد أن تبين أن خط الإنتاج المحدث بالكامل لن يطرح للبيع بالأسواق العامة بالشكل المعتاد، مما يحرم المستهلك العادي من اقتنائها.
تركيز حصري على قطاع الشركات والأعمال
وجاءت أجهزة Surface الجديدة مخيبة لآمال المستخدمين الأفراد بعد قرار مايكروسوفت بتوجيه هذه الإصدارات، وتحديدًا جهازي “سيرفيس برو 10″ (Surface Pro 10) و”سيرفيس لابتوب 6” (Surface Laptop 6)، بشكل حصري لقطاع الشركات والمؤسسات التجارية والتعليمية (For Business)، دون طرح نسخ مخصصة لجمهور المستهلكين في متاجر التجزئة العادية.
ميزات متطورة يفتقدها السوق الاستهلاكي
ورغم أن أجهزة Surface الجديدة تأتي معززة بمعالجات “إنتل كور أولترا” (Intel Core Ultra) المتطورة ووحدات معالجة عصبية مخصصة للذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى شاشات مضادة للانعكاس وكاميرات ويب بدقة أعلى، إلا أن هذه الترقيات العتادية ستظل حكرًا على بيئات العمل الاحترافية والموظفين، مما أثار استياء فئة عريضة من المستخدمين الذين انتظروا التصميم الجديد لترقية أجهزتهم الشخصية.
استراتيجية بديلة وشراء غير مباشر
ويرى خبراء قطاع التكنولوجيا أن مايكروسوفت تفصل الآن بوضوح بين خطوط إنتاجها؛ حيث تطلب من المستخدمين الأفراد الانتظار لإصدارات أخرى قادمة قد تعتمد على معالجات مختلفة مثل معالجات “أرم” (ARM).
وفي الوقت نفسه، يضطر بعض المستهلكين الراغبين بشدة في اقتناء هذه الأجهزة الحالية إلى اللجوء لمنافذ بيع الشركاء التجاريين أو المتاجر عبر الإنترنت التي توفر نسخ الأعمال بشكل غير مباشر.





Add comment