
وأظهرت المقاطع روبنسون، البالغ من العمر 23 عاما، وهو يتجول في حرم جامعة يوتا فالي، ثم “يغادر ويعود مرتديا ملابس مختلفة” قبل أن يصعد إلى سطح أحد المباني، حيث يُعتقد أنه أطلق النار على كيرك.
وقدم الادعاء أيضا تقريرا لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) يفيد بأن عينات حمض نووي يُرجح أنها تعود إلى روبنسون وعشيقه السابق المتحول جنسيا لانس تويغز عُثر عليها على منشفة كانت ملفوفة حول السلاح قرب الحرم الجامعي، إضافة إلى مفك براغي وُجد على السطح.
وقال المحقق السابق ديفيد هال إن روبنسون، الذي قدم من منطقة تبعد ثلاث ساعات، التقى ممثلين عن منظمة “Turning Point USA”، وتناول الغداء في مطعم “Chick-fil-A”، ثم عاد وهو يسير بعرجٍ، مرجحا أن ذلك كان بسبب إخفائه بندقية تحت ملابسه.
وعندما سُئل عن سبب اعتقاده أن مقطعا آخر، يظهر فيه شخص يرتدي ملابس مختلفة، يعود لروبنسون، أوضح قائلا: “الحذاء هو نفسه. ومن خلال مشاهدتي للفيديو ورؤيتي للسيد روبنسون، أعتقد أنه الشخص نفسه… إنه يرتدي ملابس مختلفة، كما أنه يسير بطريقة توحي بوجود عرج”.
وجاء عرض الأدلة خلال جلسة تمهيدية لتحديد ما إذا كانت القضية ستحال إلى المحاكمة، فيما يعتزم الادعاء تقديم مزيد من الأدلة، بينها مقابلة مع لانس تويغز، الذي يُزعم أن روبنسون اعترف له بالجريمة عبر رسائل نصية.
ورفض القاضي اعتراضات الدفاع على عرض مقاطع الفيديو، كما رفض طلبه منع وسائل الإعلام من تغطية الجلسات، باستثناء حظر بث بعض الصور الصادمة.
وحضرت أرملة كيرك، إريكا، الجلسة برفقة أفراد من عائلته، فيما يواجه روبنسون عقوبة الإعدام إذا أُدين بالتهم الموجهة إليه.
المصدر: “نيويورك بوست”
إقرأ المزيد
Source link





Add comment