121NEWS

معلومات صادمة.. صائد أفاعي يحسم الجدل: هذه العلامة تؤكد وجود ثعبان داخل منزلك في الصيف


شهدت الأيام الأخيرة حالة من القلق بين المواطنين بعد تكرار ظهور الثعابين في عدد من المحافظات، بالتزامن مع تسجيل إصابات بلدغات الثعابين، خاصة في المناطق الزراعية، الأمر الذي أثار تساؤلات حول أسباب انتشارها، وأماكن وجودها، وكيفية الوقاية منها والتعامل معها.

وكشف مصطفى هجرس، أخصائي صيد الأفاعي بمصر، في تصريح خاص لـ«صدى البلد»، تفاصيل مهمة حول حقيقة انتشار الثعابين، وأخطر أنواعها، وأبرز الأخطاء التي يقع فيها المواطنون عند التعامل معها.

وقال هجرس إن الثعابين موجودة في مصر منذ سنوات طويلة، وليست ظاهرة جديدة، موضحًا أن أخطر الأنواع الموجودة في البلاد هي الكوبرا المصرية، نظرًا لامتلاكها سمًا شديد الخطورة قد يؤدي إلى الوفاة في حال عدم التعامل السريع مع اللدغة.

وأضاف أن زيادة ظهورها خلال الفترة الحالية أمر طبيعي، لأنها تخرج خلال فصل الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة، حيث تبحث عن الغذاء أو تهرب من حرارة الأرض الزراعية.

وأوضح أن انتشار الثعابين يرتبط في المقام الأول بإهمال نظافة الأراضي الزراعية، وترك مخلفات المحاصيل، خاصة قش الأرز، والأشجار الجافة، وأكوام المخلفات الزراعية، مؤكدًا أن هذه الأماكن تمثل بيئة مثالية لاختباء الثعابين والتكاثر فيها.

وأشار إلى أن الثعابين قد تغادر جحورها في حالتين أساسيتين الأولى للبحث عن الطعام، والثانية للهروب من الحرارة الشديدة، لذلك قد تتجه إلى المنازل القريبة من الأراضي الزراعية إذا توافرت بها مصادر غذاء مثل الحمام أو الفئران أو الأبراص أو الضفادع.

علامات تدل علي وجود ثعابين 

وأكد أن من أهم العلامات التي تدل على وجود ثعبان في المكان العثور على جلده بعد انسلاخه، موضحًا أن الثعابين تغير جلدها بصورة دورية، ووجود الجلد يعد مؤشرًا واضحًا على تواجدها في محيط المكان.

ونفى هجرس صحة ما يتردد بشأن قدرة نبات الشيح على طرد الثعابين، مؤكدًا أن هذا الاعتقاد لا يستند إلى أساس علمي، بل إن بعض الثعابين قد توجد داخل أماكن ينمو بها الشيح.

وأوضح أن هناك أنواعًا أخرى من الثعابين السامة، مثل الحية المقرنة والطريشة، إلا أنها تنتشر غالبًا في المناطق الصحراوية، ويكون احتكاكها بالإنسان أقل مقارنة بالكوبرا.

وحذر من الاستهانة بالثعابين صغيرة الحجم أو الرفيعة، مؤكدًا أن كثيرًا من المواطنين لا يستطيعون التمييز بين الأنواع، وقد يكون الثعبان صغيرًا لكنه ينتمي إلى فصيلة الكوبرا شديدة السمية، وعند شعوره بالخطر يدافع عن نفسه بلدغة قد تتسبب في تسمم خطير وربما الوفاة.

وشدد على ضرورة عدم محاولة الإمساك بالثعبان أو قتله دون خبرة، مؤكدًا أن الطريقة الآمنة هي الاستعانة بمتخصص في صيد الأفاعي، لافتًا إلى أن استخدام العصا للتخلص من الثعبان قد يكون فعالًا، لكنه شديد الخطورة ولا ينصح به لغير المتخصصين.

ودعا إلى سد الشقوق والفتحات الموجودة بالمنازل، خاصة القريبة من الأراضي الزراعية، لمنع دخول الثعابين إليها.

وانتقد هجرس الاعتماد على ما يعرف بـ”الحاوي”، مؤكدًا أن هذه المهنة لا تستند إلى أسس علمية، وأن الحاوي ليس متخصصًا في التعامل مع الثعابين، بينما الصياد المحترف هو من يستطيع استخراج الثعبان أمام صاحب البلاغ، والتأكد من وجوده والتعامل معه بالطريقة الصحيحة.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الثعابين لا تسمع الأصوات كما يعتقد البعض، وإنما تعتمد بشكل أساسي على حاسة الشم واستشعار الاهتزازات، مشددًا على أن الاهتمام بنظافة الأراضي الزراعية، والتخلص من مخلفات المحاصيل، وسد الشقوق، تمثل أهم وسائل الحد من ظهور الثعابين داخل المنازل والمزارع.




Source link

ranzware

Add comment