121NEWS

الرأس الأخضر: من مفاجأة المونديال إلى نموذج دولة صغيرة تفرض حضورها

كرة قدم من الرأس الأخضر في وضعية ركلة ركنية، على خلفية ملعب كرة قدم. شعار كرة القدم الوطنية على العشب الأخضر.

صدر الصورة، Getty Images

Published

مدة القراءة: 4 دقائق

مع مغادرة منتخب الرأس الأخضر منافسات كأس العالم 2026، عاد اسم دولة “كاب فيردي”، المعروفة عربياً باسم الرأس الأخضر أو “كابو فيردي”، إلى الواجهة العالمية بقوة، ليس فقط بوصفها مفاجأة رياضية لافتة، وإنّما كدولة صغيرة تحمل قصة طويلة من الصمود السياسي والاقتصادي والتاريخي في قلب المحيط الأطلسي.

في شمال المحيط الأطلسي، قبالة الساحل الغربي للقارة الإفريقية، تقع هذه الدولة الجزرية التي كثيراً ما تُنسى على الخرائط، رغم موقعها الاستراتيجي بين أوروبا وأفريقيا والبرازيل. هذا الموقع جعلها تاريخياً نقطة عبور مهمة للتجارة والملاحة عبر الأطلسي، قبل أن تتحول لاحقاً إلى دولة مستقلة ذات هوية سياسية واقتصادية خاصة.

تتكون الرأس الأخضر من أرخبيل يضم 10 جزر رئيسية و5 جزر صغيرة، معظمها جبلي التضاريس، وتبلغ مساحتها نحو 4,033 كيلومتراً مربعاً فقط، ما يجعلها من أصغر الدول الإفريقية من حيث المساحة.

وتقع الجزر على بعد يتراوح بين 600 كيلومتر و850 كيلومتراً غرب شبه الجزيرة التي تحمل الاسم نفسه في أقصى غرب القارة الإفريقية، كما تُعد جزءاً من منطقة ماكارونيزيا البيئية إلى جانب جزر الأزور والكناري وماديرا وجزر سافاج.

أما العاصمة فهي مدينة برايا، ويبلغ عدد سكان البلاد نحو نصف مليون نسمة تقريباً، في حين يعيش عدد أكبر من أبناء الرأس الأخضر خارج البلاد مقارنة بالمقيمين داخلها، نتيجة موجات الهجرة التي فرضتها الظروف الاقتصادية والمناخية عبر العقود.


Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

تطبيقنا

العربية بث مباشر

إعلان