121NEWS

هل الخليج الخاسر الأكبر بعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران؟

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مع وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، يقفون أمام أعلام بلدانهم.

صدر الصورة، Eric Lee/AFP via Getty Images

التعليق على الصورة، وزراء خارجية الولايات المتحدة والكويت وقطر خلال اجتماع بالمنامة في 25 يونيو/حزيران 2026.

هدأ التصعيد العسكري، ووُقّعت مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.

صحيح أن المفاوضات ما زالت في أول الطريق ومن المبكر الحديث عن نتائجها، ولكن السؤال الذي يُطرح اليوم: من هو الخاسر الأكبر في هذه الحرب؟

في “ميزان الربح والخسارة” تختلف القراءات السياسية، إذ تخشى دول الخليج العربية أن تؤدي المفاوضات الأمريكية مع إيران إلى تقديم “تنازلات مفرطة” تعزز قوة طهران ‌في المنطقة، إذ لم تأتِ مسودة الاتفاق بين طهران وواشنطن على ذكر فرض أي قيود على الصواريخ البالستية الإيرانية، وهو الأمر الذي قد يثير مخاوف بعض الدول الخليجية الواقعة ضمن نطاق تلك الصواريخ وتضررت بالفعل جراءها.

فخلال الحرب، كانت إدارة ترامب تقول إن تدمير قدرات طهران الصاروخية يمثل هدفاً أساسياً. لكن خلال زيارته الأخيرة لباريس، خفّض ترامب سقف تصريحاته بالقول: “إذا كانت دول أخرى تمتلك صواريخ بالستية، فمن الظلم ألا تمتلك إيران بعضها”.

يعتبر د. أندرياس كريغ، الأستاذ المشارك في دراسات الأمن في كينغز كوليدج لندن، أن برنامج الصواريخ الإيراني لا يزال يمثل تحدياً أمنياً جدّياً لدول الخليج العربية، لكنه يقول إن القادة الخليجيين يدركون أن المطالبة بتفكيك ترسانة الصواريخ الإيرانية لن تفضي إلى اتفاق.


Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

تطبيقنا

العربية بث مباشر

إعلان