تستعد شركة آبل، لإطلاق الجيل الثاني من هاتفها فائق النحافة iPhone Air خلال ربيع عام 2027، وفقا لتسريبات جديدة كشفت عن تحسينات بارزة تستهدف معالجة أبرز الانتقادات التي واجهها الإصدار الأول، وعلى رأسها قدرات التصوير.
آبل تستعد لمعالجة أكبر عيوب iPhone Air في الجيل الثاني
وتشير التسريبات إلى أن أبرز التحديثات ستكون إضافة كاميرا خلفية ثانية مخصصة للتصوير فائق الاتساع Ultra-Wide، وهو ما يمثل نقلة مهمة مقارنة بالجيل الحالي الذي يعتمد على عدسة خلفية واحدة فقط.
وكانت آبل قد أطلقت أول نسخة من iPhone Air في خريف 2025 باعتباره أنحف هاتف آيفون في تاريخ الشركة، إلا أن هذا التصميم فائق النحافة جاء على حساب بعض المواصفات، ما أثار انتقادات من المستخدمين، خاصة فيما يتعلق بالكاميرا وعمر البطارية.
وتوضح التسريبات أن الهاتف الجديد سيحصل على كاميرا فائقة الاتساع بدقة 48 ميجابكسل، ما يجعله أقرب إلى هواتف آيفون القياسية الحديثة من حيث قدرات التصوير، ويمنح المستخدمين إمكانية التقاط الصور الواسعة والمناظر الطبيعية والمشاهد المعمارية بشكل أفضل.

وعلى مستوى الأداء، من المتوقع أن يعمل iPhone Air 2 بإصدار من معالج A20 Pro، وهو المعالج نفسه المنتظر في سلسلة iPhone 18 Pro، وسيصنع المعالج بتقنية 2 نانومتر، ما يوفر أداء أعلى وكفاءة أكبر في استهلاك الطاقة، وهو ما قد ينعكس إيجابا على عمر البطارية.
ورغم ذلك، تشير التقارير إلى أن آبل ستعتمد بشكل رئيسي على تحسين كفاءة الطاقة بدلا من زيادة كبيرة في حجم البطارية، نظرا للمساحة المحدودة داخل الهيكل الذي يتوقع أن يحافظ على سماكة تبلغ نحو 5.6 ملم فقط.
ومن المنتظر أن يحتفظ الهاتف بتصميمه العام الحالي، بما في ذلك الهيكل المصنوع من التيتانيوم وطبقة الحماية Ceramic Shield، إلى جانب استمرار وجود زر Action Button وزر التحكم بالكاميرا Camera Control.
وفي خطوة جديدة لتنظيم دورة إطلاق هواتفها، تخطط آبل لتقسيم مواعيد الإطلاق بين موسمين مختلفين، فبينما ستحظى هواتف الفئة الاحترافية Pro بالإعلان خلال موسم الخريف، سيتم إطلاق الطرازات الأساسية وسلسلة Air خلال فصل الربيع.
ووفقا للتسريبات، ستكشف آبل في سبتمبر 2026 عن هواتف iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max بالإضافة إلى أول هاتف آيفون قابل للطي، والذي يشاع أنه سيحمل اسم iPhone Ultra، أما iPhone 18 القياسي وiPhone Air 2 فمن المتوقع أن يصلا إلى الأسواق في ربيع 2027.
ويرى مراقبون أن هذه الاستراتيجية ستساعد آبل على توزيع مبيعاتها على مدار العام ومنافسة شركات مثل سامسونج التي تطرح هواتفها الرائدة في بداية كل عام، مع الحفاظ على مكانة سلسلة Air كخيار موجه للمستخدمين الذين يفضلون التصميم الخفيف والأنيق على حساب بعض المواصفات الاحترافية.
ومع ذلك، تؤكد التقارير أن الخطط لا تزال قابلة للتغيير، إذ لا تستبعد بعض المصادر إمكانية تخلي آبل عن سلسلة Air مستقبلا وإعادة إحياء فئة Plus ضمن تشكيلة iPhone 18.





Add comment