«حيث يكون الأُنس».. احتفاء بالذاكرة والضوء
#أخبار الموضة
غانيا عزام
اليوم
تنضمّ جود ملحس، وراشيل أنطون، إلى قائمة المواهب الصاعدة، التي احتفت بها جائزة المصمم الناشئ، التي أطلقتها دار «فان كليف آند آربلز» (Van Cleef & Arpels)، بالتعاون مع «تشكيل». وفي دورتها الحادية عشرة، حصد الثنائي الجائزة عن مشروعهما الفني «حيث يكون الأُنس»، في مبادرةٍ تُوَاصِلُ دعم الطاقات الإبداعية بمنطقة الخليج، وتشجّع المصممين على تقديم أعمال تجمع بين: الابتكار، والحِرَفية، والهوية الثقافية المعاصرة.
-

«حيث يكون الأُنس».. احتفاء بالذاكرة والضوء
وقد استوحي العمل الفائز من تقاليد الضيافة الخليجية القديمة، وتحديداً عادة «إشعال النار»؛ لاستقبال العابرين، والمسافرين، في إشارة رمزية إلى الأمان، والترحاب. ويأخذ المشروع شكل تركيب ضوئي تفاعلي، يعتمد على خامات مستدامة، أبرزها «قشور الهيل» المعاد تدويرها، وتحويلها إلى صفائح من البلاستيك الحيوي، ما يضفي على العمل بُعداً بيئياً، ينسجم مع روح التصميم المعاصر. كما يتفاعل الضوء مع اقتراب الأشخاص، في محاكاة شاعرية لفكرة الاحتواء، والتواصل الإنساني.
-

تصميم التركيب الضوئي الرابح «حيث يكون الأنس».
ولا يقتصر المشروع على الجانب الجمالي، بل يقدّم تجربة حسية متكاملة، تحتفي بالذاكرة الجماعية، والتفاصيل اليومية المرتبطة بالثقافة المحلية. ومن خلال توظيف الضوء، والخامات، والحركة.. حولت المصممتان مفهوم الضيافة إلى تجربة بصرية وعاطفية، تعبّر عن التنوّع، والتقارب الإنساني. كما يعكس العمل توجّهاً متزايداً، في عالم التصميم، نحو الجمع بين الاستدامة والتعبير الفني، مع الحفاظ على الروابط العميقة بالموروث الثقافي.
ومن المنتظر الكشف عن العمل الفائز، ضمن معرض عام يُقام لاحقاً هذا العام؛ ليواصل «حيث يلتقي الأُنس» رحلته كمساحة تلتقي فيها الحكاية بالحِرْفة، ويتحوّل فيها الضوء إلى لغة تعبّر عن الترحيب، والانتماء، والتواصل.
Source link






Add comment