121NEWS

قبل نهائي المونديال.. “قفزة” في أسعار فنادق نيوجيرسي


وفي مشهد يعكس حجم التوقعات المرتبطة بالحدث العالمي، تستعد ساحة سيارات مهجورة كانت تعج بالنفايات لأن تصبح واحدة من أغلى المساحات في المنطقة الواقعة بين ولايات نيويورك ونيوجيرسي وبنسلفانيا.

ويعتزم فندق “وورلد أوف بلو”، الذي خضع مؤخرا لأعمال تجديد واسعة، فرض رسوم تبلغ 450 دولارا على مشجعي كرة القدم مقابل ركن سياراتهم ليلة المباراة النهائية.

ويقع الفندق على مقربة من ملعب “ميتلايف”، الذي سيستضيف 8 مباريات خلال البطولة، من بينها النهائي، على مدار الأسابيع الخمسة المقبلة.

ووفقا للموقع الإلكتروني للفندق، تبلغ تكلفة حجز غرفة ليلة النهائي في 19 يوليو نحو 2300 دولار، أي ما يعادل سبعة أضعاف السعر المسجل بعد شهر واحد فقط. ويتضمن الحجز أيضا الاستفادة من موقف سيارات بسعر مخفض يبلغ 383 دولارا.

وتعد المنطقة الممتدة بين نيويورك وفيلادلفيا، والمكونة من مستودعات وأراض رطبة واسعة، محطة عبور في العادة أو خيارا للإقامة لمن لا يستطيعون تحمل تكاليف السكن في مانهاتن. إلا أن قربها من ملعب “ميتلايف” دفع أصحاب الفنادق إلى رفع الأسعار أملا في الاستفادة من الطلب المتوقع خلال كأس العالم.

ورغم هذه التوقعات، لا يبدو أن الإقبال قد ارتفع حتى الآن بالشكل المنتظر.

وقالت ألكسندرا سانتشيث، موظفة الاستقبال في فندق “وورلد أوف بلو”، إن نسبة الإشغال تتراوح بين 8 و30 بالمئة خلال مباريات دور المجموعات، رغم استثمار نحو 100 مليون دولار لتحويل الفندق إلى وجهة فاخرة قبل انطلاق البطولة.

وأضافت لرويترز أن 4 بالمئة فقط من غرف الفندق محجوزة للمباراة النهائية، مشيرة إلى أن ساحة انتظار السيارات لم تشهد حتى يوم الاثنين سوى حجز واحد فقط.

ويعد ذلك مؤشرا جديدا على أن التدفق المتوقع لجماهير كرة القدم إلى المدن الأميركية المستضيفة لم يتحقق بالكامل حتى الآن، وهو ما يرجعه محللو القطاع ووكلاء السفر إلى عدة عوامل، من بينها ارتفاع أسعار التذاكر وتكاليف السفر الجوي، فضلا عن محدودية خيارات الإقامة منخفضة التكلفة.

وفي هذا السياق، تبلغ تكلفة الغرفة في فندق “سوبر 8” المصنف ضمن فئة النجمتين نحو 500 دولار ليلة النهائي، بينما تجاوز سعر الغرفة في سلسلة “إكستندد ستاي أميركا” الاقتصادية 900 دولار.

وأظهرت مراجعة أجرتها رويترز للموقعين الإلكترونيين للفندقين أن إداراتهما بدأت بالفعل في خفض أسعار الغرف خلال مباريات دور المجموعات، في حين حافظت الفنادق الراقية على أسعارها المرتفعة.

من جانبه، اضطر كريس أندراكا، مدير العمليات في شركة تصنيع ويبلغ من العمر 36 عاما، إلى تغيير خططه المتعلقة بالإقامة في فندق “سبرينج هيل سويتس” التابع لمجموعة ماريوت إنترناشونال، بعدما فوجئ بارتفاع سعر الغرفة من نحو 300 دولار إلى 5300 دولار خلال الأسبوع الثالث من يوليو.




Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

تطبيقنا

العربية بث مباشر

إعلان