تواصل «سينما عقيل» استضافة فعاليات الدورة الخامسة من «أسبوع السينما العربية»، التي انطلقت في الخامس من يونيو الجاري، وتختتم عروضها غداً 11 يونيو 2026، تحت رعاية «فوجي فيلم»، وبالشراكة مع «السركال أفنيو». وتقدم دورة هذا العام برنامجاً فنياً مختاراً بعناية، يضم تسعة أفلام من عشر دول عربية، مع تركيز لافت على مشهد السينما اللبنانية، وروّادها من صنّاع الأفلام، الذين تتناول أعمالهم مفاهيم: الذاكرة، والهوية، والصراع، والانتماء، من زوايا إنسانية عميقة.
-

9 أفلام عربية أضاءت «ليالي السركال أفنيو».. وتختتم عروضها غداً
وتشمل قائمة الأفلام قوالب فنية متنوعة، تراوح بين الأعمال الروائية والوثائقية والسرديات التجريبية المبتكرة، لتكشف عن تطوّر اللغة السينمائية العربية المعاصرة، وتؤكد في الوقت نفسه مواصلة «المهرجان» التزامه ببناء حوار هادف بين صنّاع الأفلام والجمهور، من خلال العروض السينمائية، وجلسات النقاش المرافقة للفعالية.
ويقدّم برنامج هذا العام تسعة أفلام طويلة من عشر دول عربية، ضمن رحلة تأملية عميقة، تستكشف الذاكرة والنجاة والهوية والعوالم العاطفية؛ وهي عناصر لطالما شكّلت ملامح العالم العربي في أصدق صوره. وتمتد الأفلام بين السرديات الروائية والوثائقية، إضافة إلى الأعمال الهجينة بإيحاءاتها القائمة على المزج بين التاريخ الشخصي، والذاكرة الجمعية. ويعكس البرنامج غنى اللغة السينمائية المعاصرة في المنطقة، ومواضيعها المتداخلة، من خلال تصوير مشاهد وجدانية تتمحور حول التجارب الإنسانية، والمراجعات السياسية، والقراءات الرومانسية للماضي.
حوارات تفاعلية تجمع المبدعين بالجمهور:
وتجسد هذه الأفلام مستوى التطور الراقي للسرد السينمائي العربي؛ باعتبار أنها تمزج الخيال الروائي بالبصمة الوثائقية والمساحات الفاصلة بينهما في قالب متناغم. ويترافق العديد من العروض المختارة، خلال «أسبوع السينما العربية»، مع جلسات حوارية مباشرة مع صنّاع الأفلام؛ ما يتيح للجمهور فرصة أعمق للتفاعل مع القصص، والواقع الإنساني الذي يتكشّف على الشاشة.
-

9 أفلام عربية أضاءت «ليالي السركال أفنيو».. وتختتم عروضها غداً
بثينة كاظم: «المنصة» تحولت إلى أرشيف حيّ:
وتعليقاً على هذا الموضوع، قالت بثينة كاظم، مؤسسة «سينما عقيل»: «يسعدنا أن نحتفل بدخول أسبوع السينما العربية عامه الخامس، خاصة أنه بات يحمل طابعاً جديداً كأرشيف حيّ للصوت السينمائي في المنطقة، بعد أن كان مهرجاناً سينمائياً تقليدياً. وتأسس (أسبوع السينما العربية) كمساحة تحتفي بالسرديات الإقليمية، لكنه تحوّل بمرور السنوات إلى محطة ثقافية متجددة، يترقّبها الجمهور، وصنّاع الأفلام، وتحتضن الحوارات والأفكار السينمائية، الكفيلة بالارتقاء بالذاكرة البصرية للمنطقة».
ساعات تفصلنا عن الستار الختامي:
يجسد «أسبوع السينما العربية»، بدورته الخامسة، مواضيع: الهوية، والخيال، واللغة المتجددة للسرد القصصي؛ ليكون ركيزة أساسية في مسيرة «سينما عقيل»، والتزامها الراسخ بإبراز الأصوات الإبداعية المتنوعة في المنطقة، والاحتفاء بها.
يُذكر أن فعاليات «أسبوع السينما العربية» مستمرة في استقبال جمهورها، حتى مساء غدٍ 11 يونيو في «سينما عقيل». ويمكن الاطلاع أدناه على مزيد من المعلومات حول الأفلام، ومواعيد العروض المتبقية، كما تتوفر التذاكر، والبرنامج الكامل عبر الموقع الإلكتروني الرسمي: «www.cinemaakil.com».
Source link







Add comment