121NEWS

الأوضاع الأمنية تحرم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدم إلى امتحانات الشهادات العامة

صورة أرشيفية بتاريخ  19 يوليو/تموز 2025 لمسلحين على متن رداجة نارية، وجههما ملثم في في الحي الغربي لمدينة السويداء ذات الأغلبية الدرزية بجنوب سوريا

صدر الصورة، ABDULAZIZ KETAZ/AFP via Getty Images

التعليق على الصورة، صورة أرشيفية لمقاتلين من القبائل والبدو في الحي الغربي لمدينة السويداء ذات الأغلبية الدرزية جنوب سوريا، وسط، بعيد اشتباكات مع مسلحين دروز في 19 يوليو/تموز 2025.

تحولت اختبارات الشهادات العامة لمرحلتي التعليم الأساسي والثانوي في محافظة السويداء جنوبي سوريا هذا العام، إلى ملف جدلي تتشابك فيه الخلافات السياسية بالمخاوف الأمنية، لتصبح هذه المحطة الرئيسية في المسيرة التعليمية لطلاب المحافظة، ساحة أخرى من ساحات الجدل بعد سقوط حكم بشار الأسد.

فوزارة التربية في الحكومة الانتقالية السورية، قررت أواسط الشهر الماضي، أن تصبح محافظة ريف دمشق مكاناً يخوض فيه طلاب محافظة السويداء، امتحانات الشهادات العامة بدلاً من إجرائها في محافظتهم.

القرار بُرِر بعوائق أمنية تتعلق بأنشطة ما وصفها مسؤولون في الحكومة، بـ “عصابات مسلحة خارجة عن القانون”، تمنع إجراء الاختبارات في السويداء، وهو ما بدا إشارة إلى قوات مسلحة تدين بالولاء للشيخ حكمت الهجري الزعيم الروحي لطائفة الموحدين الدروز، وتحمل اسم ” الحرس الوطني” وتسيطر على غالبية مناطق المحافظة.

ولكن خطوة نقل الاختبارات، لاقت انتقادات من جانب السلطات المحلية في السويداء، التي اتهمت الحكومة الانتقالية باستغلال ملف الاختبارات لـ “الابتزاز السياسي”.

محافظ السويداء، مصطفى البكور يجلس وأمامه مكتب ويرتدي سترة لونها رمادي وقميصاً أبيض وشعره أسود كثيف وله لحية سوداء خفيفة.

صدر الصورة، SANA

التعليق على الصورة، قال محافظ السويداء، مصطفى البكور في تصريح خاص لموقع بي بي سي نيوز عربي، إن من وصفهم بالعصابات المسلحة الخارجة عن القانون هي التي تعترض وتمنع أجراء الامتحانات داخل محافظة السويداء.

كما أثارت حفيظة وغضب ذوي كثير من طلاب المحافظة، ممن اعتبروا أن ما حدث “يقتل” أحلام أبنائهم، كما قالت لنا المعلمة بثينة شلغين، بكلمات امتزجت بدموعها.


Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

تطبيقنا

العربية بث مباشر

إعلان