121NEWS

كيم جونغ أون: لماذا لا يتحدث زعيم كوريا الشمالية عن والدته؟

كو يونغ هوي في شبابها في الوسط، وكيم جونغ أون إلى اليسار، وكيم جونغ إيل إلى اليمين. ويظهر خلف الثلاثة علم ياباني إلى اليسار وعلم كوري شمالي.

من بين الألغاز الكثيرة التي تحيط بزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، تبرز السرية المحيطة بوالدته على نحو لافت. فمنذ توليه السلطة قبل 15 عاماً، لم يذكر كيم اسمها علناً ولو مرة واحدة.

وتستند شرعية الديكتاتورية الوراثية في كوريا الشمالية إلى ما يعرف بسلالة “جبل بايكتو”، نسبةً إلى أعلى جبل في شبه الجزيرة الكورية، والذي يحتفى به بوصفه المهد الأسطوري للشعب الكوري، وهو أيضاً الموقع الذي خاض فيه مؤسس الدولة، كيم إيل سونغ، حرب عصابات ضد المستعمرين اليابانيين.

وعلى خلاف والدتَي الزعيمين السابقين في سلالة النظام الحاكمة، كانغ بان سوك، والدة مؤسس البلاد كيم إيل سونغ، وكيم جونغ سوك، والدة كيم جونغ إيل، اللتين جرى تبجيلهما بوصفهما “أمَّي كوريا”، تبقى كو يونغ هوي شخصية غامضة، ولا يحمل أي معلم أو مؤسسة اسمها تكريماً لها.

وقد يعود هذا الصمت الشديد حيال كو يونغ هوي إلى ما ينظر إليه على أنه خلفية اجتماعية “مشوبة”، وإلى وضعها كعشيقة، وهما أمران يقول محللون إنهما قد يهددان النظام.

كو يونغ هوي، في الثلاثينيات أو الأربعينيات من عمرها، ترتدي زياً كورياً باللونين الأزرق والأبيض وتبتسم للكاميرا.

صدر الصورة، Cheong Seong-chang

التعليق على الصورة، لم يرد اسم كو يونغ هوي قط في وسائل الإعلام الرسمية.

وبالاستناد إلى ما تمكّن كتّاب السيرة من جمعه، ولدت كو في أوساكا باليابان عام 1952، لوالدين ينحدران أصلاً من جزيرة جيجو، الواقعة اليوم في كوريا الجنوبية، أي في أراضي العدو.


Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.