121NEWS

لبنان وإسرائيل: هل يُعرقل التصعيد العسكري فرص نجاح المفاوضات؟

قلعة الشقيف الإستراتيجية في جنوب لبنان، الأحد 31 من مايو/أيار، يعلوها العلم الإسرائيلي وعلم لواء غولاني، بعد سيطرة الجيش الإسرائيلي عليها.

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد 31 من مايو/أيار، السيطرة على قلعة الشقيف الإستراتيجية.

Published

مدة القراءة: 3 دقائق

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد 31 من مايو/أيار، السيطرة على قلعة الشقيف الإستراتيجية ورفع العلم الإسرائيلي عليها، في تطور جاء بعد أيام من تصعيد عسكري تزامن مع إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، توسيع العمليات العسكرية البرية داخل الأراضي اللبنانية.

ويأتي هذا التصعيد الأخير في وقت تتواصل فيه جهود دبلوماسية ومفاوضات أمنية، برعاية أمريكية، بين لبنان وإسرائيل بهدف تثبيت وقف إطلاق النار الاسمي ومنع الانزلاق إلى مواجهة أوسع.

وتتمتع قلعة الشقيف، وتعرف أيضا بـ “قلعة بوفور”، بموقع إستراتيجي هام للغاية، إذ تقع القلعة، التي بُنيت قبل 900 عام، على ارتفاع يزيد عن 700 متر فوق سطح البحر قرب بلدة أرنون، وتُشرف على نهر الليطاني وسهل مرجعيون والنبطية والجليل الأعلى.

وارتبط اسم القلعة بمراحل حساسة في الصراع اللبناني الإسرائيلي، خصوصا منذ الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982 وحتى الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان عام 2000.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي: “بعد مرور 44 عاما على معركة بوفورت البطولية… عاد مقاتلو جيش الدفاع الإسرائيلي، بقيادة لواء جولاني، إلى قمة بوفورت ورفعوا العلم الإسرائيلي وعلم جولاني من جديد”.


Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.