121NEWS

ماذا يحدث للرئة عندما تشرب ماء الريحان كل صباح؟


يُستخدم ماء الريحان في الطب الأيورفيدي منذ قرون كعلاج طبيعي لأمراض الجهاز التنفسي والصحة العامة. ويُعرف الريحان المقدس أيضاً باسم “التولسي”، ويحظى بتقدير واسع في المنازل  لخصائصه الطبية. وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن شرب ماء الريحان المقدس يومياً قد يُقدم فوائد صحية عديدة، خاصةً فيما يتعلق بالمناعة وصحة الجهاز التنفسي وإدارة التوتر.

ما هو  ماء الريحان ؟

يُحضّر  ماء الريحان  بنقع أوراقه الطازجة أو المجففة في الماء الدافئ. يُعدّ غنياً بمضادات الأكسدة والمركبات المضادة للالتهابات والزيوت العطرية، وقد استُخدم منذ القدم لدعم الجسم في مقاومة العدوى والأمراض التنفسية.

يقول خبراء الصحة إن شرب ماء الريحان في الصباح قد يساعد الجسم على امتصاص مركباته المفيدة بشكل أكثر فعالية مع تعزيز الترطيب أيضاً.

كيف يؤثر ماء الريحان على الرئة و التنفس؟

قد يكون لديهم خطر أقل للإصابة بأمراض الجهاز التنفسي
تشير الأبحاث إلى أن نبات الريحان قد يدعم صحة الرئتين والجهاز التنفسي. وقد وجدت الدراسات أن الريحان يحتوي على مركبات ذات خصائص مضادة للفيروسات، ومضادة للالتهابات، وموسعة للشعب الهوائية، مما قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض مثل الربو، ومرض الانسداد الرئوي المزمن، والتهاب الشعب الهوائية، وحتى التهابات الرئة.

يُستخدم نبات الريحان تقليدياً لتخفيف السعال والاحتقان وصعوبة التنفس. ويعتقد الخبراء أن قدرته على تقليل التهاب المسالك الهوائية قد تُساهم في تحسين وظائف الجهاز التنفسي.

-يقوي المناعة
من أبرز فوائد ماء الريحان دعم المناعة. تشير الدراسات إلى أن الريحان قد يعزز استجابة الجسم المناعية ويساعد على مكافحة العدوى الفيروسية بشكل أكثر فعالية.

هذا أحد أسباب شيوع استخدام الريحان المقدس (التولسي) في المنازل الهندية خلال موسم البرد والإنفلونزا. فشرب ماء الريحان المقدس بانتظام قد يساعد الجسم على مقاومة الفيروسات التنفسية الشائعة مثل الإنفلونزا ونزلات البرد والفيروس المخلوي التنفسي (RSV).

-يساعد على تحسين أعراض الربو
يُستخدم الريحان المقدس في الطب التقليدي كعلاج طبيعي للربو منذ أجيال. وتشير الدراسات الحديثة أيضاً إلى أن تناول الريحان المقدس بانتظام قد يُخفف من أعراض الربو ويُحسّن من راحة التنفس.

أظهرت بعض الدراسات أن تناول الريحان المقدس (التولسي) يساعد في تخفيف الأزيز وصعوبة التنفس، ويقلل من عدد مرات استخدام البخاخات لدى بعض المرضى. ويقول الخبراء إن خصائصه المضادة للالتهابات قد تلعب دورًا رئيسيًا في علاج تهيج المسالك الهوائية.

-يخفف السعال والاحتقان
إذا كنت تعاني من السعال المتكرر أو تراكم المخاط، فقد يوفر لك ماء الريحان راحة. يعمل الريحان كمقشع طبيعي، مما يعني أنه قد يساعد على ترقيق المخاط وتسهيل إخراجه من الجهاز التنفسي.

قد يكون هذا مفيدًا بشكل خاص للأشخاص المصابين بالتهاب الشعب الهوائية، أو العدوى الموسمية، أو السعال الناتج عن الاحتقان. كما أفاد العديد من الأشخاص بشعورهم براحة أكبر وسهولة في التنفس بعد تناول ماء الريحان الدافئ.

-يحافظ على ترطيب جسمك
يساهم الماء نفسه أيضاً في صحة الرئتين والصحة العامة. فالترطيب الكافي يساعد على ترقيق المخاط، مما يقلل من خطر صعوبة التنفس والتهابات الجهاز التنفسي.

لذا فإن شرب ماء الريحان في الصباح قد يدعم كلاً من ترطيب الجسم وراحة الجهاز التنفسي في نفس الوقت.

-يقلل التوتر ويعزز نوماً أفضل
يُعتبر الريحان المقدس من الأعشاب المُكيّفة، مما يعني أنه قد يُساعد الجسم على إدارة التوتر بشكل أكثر فعالية. وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول الريحان المقدس قد يُساعد على خفض مستويات القلق، وتحسين المزاج، ودعم جودة نوم أفضل.

بالنسبة للكثيرين، يصبح احتساء ماء التولسي الدافئ أو شاي التولسي في الصباح طقساً مهدئاً لليقظة الذهنية يعزز الاسترخاء.




Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.