121NEWS

الهجري يشكر إسرائيل ويصف الحكومة السورية بـ”الإرهابية”: متمسكون بخيار تقرير المصير

بقلم:&nbspWessam Al Jurdi&nbsp&&nbspيورونيوز

نشرت في

أطلق أحد أبرز الزعماء الروحيين للطائفة الدرزية في محافظة السويداء جنوبي سوريا، الشيخ حكمت الهجري، سلسلة مواقف تصعيدية أعلن فيها تمسك الطائفة بخيار “تقرير المصير” وتشكيل إدارة ذاتية منفصلة عن الحكومة السورية.


اعلان


اعلان

وجاءت تصريحات الهجري خلال كلمة مصورة، أكد خلالها أن المسار نحو تأسيس كيان إداري مستقل في منطقة “جبل باشان” أصبح خياراً لا رجعة عنه، واصفاً إياه بأنه غير قابل للمقايضة أو الخضوع لأي ولاءات مشروطة، حيث إن “كرامة الجبل تعلو فوق كل اعتبار”.

ووصف الهجري الحكومة السورية الحالية بـ”الحكومة الإرهابية”، وطالب بمحاکمتها دولياً على جميع جرائمها وخروقاتها وفق القانون الدولي.

وحدد الهدف المباشر للمرحلة الحالية في إلزام ما سماهم “المعتدين” بتنفيذ بنود الحل الدولي المقرر في هدنة يوليو/تموز 2025، والذي يتضمن “إعادة المختطفين، والإفصاح عن المغيبين قسراً، وتحرير قرى وبلدات الدروز المحتلة”.

ورفض الزعيم الدرزي أي شكل من أشكال التدخل الخارجي من أطراف يرى أنها تفتقر للصلاحية الشرعية على الدروز، مؤكداً أن أبناء الجبل سينتزعون حقوقهم بقوتهم وثباتهم.

وقال: “نحن الأدرى بتدبير شؤوننا وإدارة منطقتنا عبر أبنائنا الشرفاء”، مشدداً على أن “قوى الأمر الواقع” لن تنجح في فرض وصايتها بالإكراه أو التضليل، معتبراً هذه المحاولات “مكشوفة” ومحكوم عليها بالفشل أمام تماسك البنية الأهلية.

شكر صريح لإسرائيل والحلفاء الدوليين

وفي خطوة لافتة ضمن البيان، وجه الهجري شكره الصريح والمباشر إلى إسرائيل، قائلاً: “نخص بالشكر دولة إسرائيل حكومة وشعباً، وأهلنا وأبناء طائفتنا الأوفياء هناك، الذين لم يتأخروا يوماً عن إسناد إخوتهم”.

كما امتد شكره ليشمل ما اسماه بالحلفاء والضامنين الدوليين، “الذين قال أنهم “يبذلون جهوداً لترسيخ الإدارة الدرزية وسيادتها الكاملة على جبل باشان كواقع مستقر، مقدراً دور الدول والمنظمات العاملة على قضية الدروز سراً وعلانية”.

إلى ذلك، لفت الهجري الانتباه إلى “المنظومة المتكاملة من الضغوط التي يواجهها جبل باشان داخلياً، والتي شملت الحصار الاقتصادي، والغزو الإداري، وسياسات التجويع الممنهجة الهادفة لشل المؤسسات وقطع الأرزاق” وفق قوله. غير أنه أكد قدرة المجتمع الأهلي على تجاوز هذه التحديات بفضل وعيه وتماسكه.

وشدد على أن الدفاع عن الجبل وبناء مؤسساته يمثل مهمة تكاملية تتطلب توحيد الجهود والالتزام بالتوجيهات الإدارية الشاملة التي تصب في المصلحة العامة، داعياً كل من يجد في نفسه القدرة على الخدمة للانضمام إلى هذا المسار الوطني.

دعوة لضبط النفس بمناسبة العيد

وعلى الصعيد الاجتماعي والإنساني، استهل الهجري بيانه بالتحية لضحايا الجبل والدعاء للجرحى والمغيبين، مجدداً العهد بـ”التحرير الشامل” للقرى واستعادة الحقوق كاملة.

وبمناسبة اقتراب أيام العيد المبارك، دعا الزعيم الدرزي أهل السويداء إلى الاقتصار على المراسم والطقوس الدينية في الأماكن المخصصة لها فقط، احتراماً لمشاعر الحزن والألم المشتركة ولدماء الضحايا التي لم تجف بعد في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة.

وختم الهجري كلمته بتأكيد أن مراهنته تبقى دائماً على وعي الأهالي وثباتهم على المبادئ دون الالتفات للشائعات، معتبراً أن الانسلاخ التام عن “قوى الإرهاب” هو طريق اليقين بالنصر، متمنياً أن يكون العيد القادم إعلاناً للفرح الأكبر بالانتصار والاستقلال الكامل لقرار الأرض والإنسان في “جبل باشان”.


Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.