121NEWS

«بريتلينغ» تُعيد صياغة أيقونتها «Chronomat».. تحسينات بسيطة ونتائج قوية


«بريتلينغ» تُعيد صياغة أيقونتها «Chronomat».. تحسينات بسيطة ونتائج قوية

#مجوهرات وساعات

 

في ثمانينيات القرن الماضي، ولدت ساعة «Chronomat» من «رحم التحدي»؛ لتلبي طموحات فريق الاستعراضات الجوية الإيطالي الشهير «Frecce Tricolori»؛ حيث صُممت لتجمع بين التصميم الأنيق، والأداء الصارم دون أي تنازلات، ولتتحمل قوى تسارع تتجاوز الـ«7G»، مع الحفاظ على مظهرها المريح خارج قمرة القيادة. ولم يتأخر الوقت؛ حتى فرضت هذه الساعة حضورها، من ميلانو إلى نيويورك فطوكيو، مكتسبة شهرة واسعة في عالم الموضة، والثقافة الشعبية، وحائزة لقب «ساعة التسعينيات»، من مجلة «Vogue». والآن، تعود «Chronomat» بتحديثات دقيقة، وفعّالة، تحافظ على هويتها، التي تُعرف على الفور، بفضل ألسنة الحماية المميزة، وسوار «Rouleaux» الأيقوني.

  • «بريتلينغ» تُعيد صياغة أيقونتها «Chronomat».. تحسينات بسيطة ونتائج قوية
    «بريتلينغ» تُعيد صياغة أيقونتها «Chronomat».. تحسينات بسيطة ونتائج قوية

وقد خضعت هذه الساعة، التي تمثل الطراز الرياضي المثالي المتعدد الاستخدامات من «Breitling»، إلى تحسينات شاملة؛ استكمالاً لآخر تحديث في التصميم طُرح عام 2020. إنها الساعة المثالية، التي اختصرتها «العلامة» في شعارها «ترافقك في أي مكان.. وتنجز أي مهمة»؛ فهي بسيطة ومميزة، وذات طابع واثق بلا تكلف، وتجمع بين التراث العريق، والتنوع المناسب للاستخدام اليومي، وتكنولوجيا صناعة الساعات الحديثة، فضلاً عن الهيكل والسوار المُحَدّثين، والمتكاملين بالكامل.

جذور تاريخية.. من قمرة القيادة إلى أناقة المعصم:

بدأت قصة «Chronomat» في ذروة «أزمة الكوارتز» عام 1983، بعد أربع سنوات فقط من استحواذ Ernest Schneider على شركة «Breitling». وبصفته طيارًا شغوفًا، تعاون مع فريق القوات الجوية الإيطالية؛ لتصميم ساعة تناظرية، تتحمل ظروف قمرة القيادة القاسية، وتبدو – في الوقت نفسه – أنيقة بما يكفي؛ لارتدائها في المناسبات الرسمية. وجاءت النتيجة على خلاف التوقعات: ساعة كرونوغراف جاهزة للطيران، تتمتع بقدرات مناسبة للغوص، وتعمل بحركة ميكانيكية في عصر هيمن عليه الكوارتز.

وقد صُممت الساعة؛ لتتحمل قوى تسارع تصل إلى «20G» (أي أكثر بكثير من قوى «7G»، التي يمكن أن يتحملها جسم الإنسان)؛ فجاءت متينة واحترافية، وبحضور جريء، ولافت، عززه سوارها المميز من نوع «Rouleaux»؛ ليجمع بين الراحة، والحضور الطاغي. ومنذ تلك اللحظة، لم تعد الساعة حبيسة قمرة القيادة، بل انطلقت؛ لتصبح الساعة الرياضية المثالية المتعددة الاستخدامات.

  • «بريتلينغ» تُعيد صياغة أيقونتها «Chronomat».. تحسينات بسيطة ونتائج قوية
    «بريتلينغ» تُعيد صياغة أيقونتها «Chronomat».. تحسينات بسيطة ونتائج قوية

تأثير ثقافي.. وصياغة الهوية:

طُرحت ساعة «Chronomat»، رسمياً، في عام 1984؛ بمناسبة الذكرى المئوية لشركة «Breitling»، ويشتق اسمها من دمج كلمتَيْ: «chronograph»، و«automatic». وقد حققت نجاحًا مبهرًا في إيطاليا؛ بفضل ترويجها من قِبَل الموزع Gino Macaluso، ولفتت أنظار السياح الأميركيين في شوارع ميلانو، وروما؛ فاقتنوها خلال عطلاتهم، وعادوا بها إلى بلادهم لتنتشر هناك.

وبحلول التسعينيات، أصبحت «Chronomat» قصة تروى في كل مكان؛ فظهرت على معاصم المشاهير، وفي أشهر البرامج التلفزيونية الأميركية، مثل: «Friends»، و«Seinfeld». وعلى الجانب الآخر من المحيط الهادئ، تغلغلت هذه الساعة في الثقافة الشعبية اليابانية كأداة سردية في مانجا «Kaiji». كما ارتداها رموز بارزون، مثل: الطاهي الشهير Gordon Ramsay، ورجل الأعمال الفرنسي Bernard Tapie، والممثل Jean-Paul Belmondo. هذا الحضور العالمي رسخ مكانتها؛ لتمنحها مجلة «Vogue» الأميركية لقب «الساعة الجديدة الرائعة للتسعينيات».

وفي عام 2020، وتحت إشراف قسم التصميم الجديد، تطورت «Chronomat»؛ باستلهام خطوطها الأصيلة من ثمانينيات القرن الماضي، مع إضافة هيكل مصقول أشد نحافةً، وعودة سوار «Rouleaux»؛ ما وضع حجر الأساس لنسخة عام 2026. وفي هذا السياق، يعلق الرئيس التنفيذي، Georges Kern، قائلاً: «إن ساعة (Chronomat) الجديدة تُحسّن العناصر، التي جعلتها أيقونية في المقام الأول. لقد قمنا بتطوير التصميم مع الحفاظ على هويتها الأصلية».

  • «بريتلينغ» تُعيد صياغة أيقونتها «Chronomat».. تحسينات بسيطة ونتائج قوية
    «بريتلينغ» تُعيد صياغة أيقونتها «Chronomat».. تحسينات بسيطة ونتائج قوية

تحديث التصميم.. انسيابية متكاملة وبساطة متقنة:

أبرز ما سيلاحظه عشاق المجموعة هو الانتقال إلى تصميم متكامل تمامًا، يربط بين الهيكل والسوار بسلاسة. وخلافاً للساعات ذات الأساور المتكاملة، التي تقيد خيارات التغيير، ذللت «Chronomat» هذا العائق؛ بإخفاء العروات بذكاء خلف الهيكل؛ ما يجعل تبديل السوار خيارًا متاحاً، وعملياً.

ويتميز سوار «Rouleaux»، في الموديلات المصنوعة من الفولاذ، أو الطرز ثنائية اللون، بنظام ضبط دقيق، يسمح بتمديد السوار بمقدار حلقة واحدة على كل جانب من مشبك الفراشة المخفي أثناء ارتدائه؛ ليوفر راحة قصوى، تتكيف مع تغير درجات الحرارة، أو الضغط. وفي موديل الكرونوغراف، تم تبسيط الإطار (الذي كان يتألف من 18 مكونًا منفصلاً)؛ بدمج الإطار، والحلقة الداخلية، وألسنة الحماية، والبراغي في قطعة واحدة متماسكة.

وتأتي الموديلات بلوحة ألوان أساسية ساحرة، تشمل: الأبيض، والأخضر، والأزرق، والأنثراسايت، والأزرق الجليدي، والبني. وتتنوع المعادن من الفولاذ بالكامل، والتصميم ثنائي اللون، إلى الذهب الخالص، مع إصدارات باللون الأزرق الجليدي، تتوج بإطار فاخر من البلاتين.

عائلة الإصدارات الجديدة:

  • Chronomat B01 42: تم تعزيز تجربة ارتدائها؛ بتقليص سمك الهيكل، من (15.1 ملم)، إلى (13.77 ملم). وأدى إلغاء مقياس (1/100) من الحلقة الداخلية إلى منح الميناء وضوحاً وبساطة أكبر، كما تم تصغير حجم واقي التاج؛ لراحة أعلى عند الضبط. وتنبض الساعة بالعيار «كاليبر 01» المجرب والموثق بشهادة «COSC»، مع احتياطي طاقة يصل إلى 70 ساعة.

  • Chronomat Automatic B31 40: تعمل الساعة بواسطة عيار «كاليبر B31» الجديد كلياً من ابتكار «الدار»، والحاصل على شهادة «COSC». وبفضل احتياطي طاقة، يمتد إلى 78 ساعة؛ ليضمن كفاءة الأداء طوال عطلة نهاية الأسبوع، يستقر هذا المحرك النحيف داخل هيكل بسمك (10.99 ملم)؛ ليمثل أول طراز «Chronomat» يعرض الوقت والتاريخ في هيكل ديناميكي بقطر (40 ملم).

  • Chronomat Automatic 36: صُمم هذا الطراز المحدث بحجم (36 ملم)؛ ليناسب مختلف أحجام المعاصم بمرونة العصر. ويعتمد على «كاليبر 10» الأوتوماتيكي، المستند إلى آليات «Sellita»، والموثق بشهادة «COSC»، مع احتياطي طاقة يقارب الـ42 ساعة. وقد تم تخفيض سمك الهيكل من (10.01 ملم) إلى (9.68 ملم)، وتتألق التشكيلة بإصدارات فاخرة بموانئ من عرق اللؤلؤ الطبيعي، وإطارات مرصعة بالأحجار الكريمة.

وحول هذه الفلسفة، يوضح Pablo Widmer، رئيس قسم التصميم في شركة «Breitling»: «لماذا نغير شيئًا ناجحًا؟.. لا يتعلق هذا التحديث بإعادة ابتكار ساعة (Chronomat)، بل يتعلق بتعزيز بساطتها. لقد أصبحت الأبعاد أكثر راحة وملاءمة للاستخدام مع وجود عناصر مميزة، يُبْرزها الهيكل، والسوار الانسيابي».

  • «بريتلينغ» تُعيد صياغة أيقونتها «Chronomat».. تحسينات بسيطة ونتائج قوية
    أوستن بتلر

حملة «عِش التفاصيل».. وفصل تاريخي جديد:

يتجسد هذا الفكر البصري في حملة «عِش التفاصيل» (Live the Details)، التي أطلقتها «Breitling»، ويقودها سفراء العلامة: Austin Butler، وGiannis Antetokounmpo، وErling Haaland. وتعكس الحملة، التي التقطت بعدسات «الماكرو» الدقيقة مزيج الساعة الفريد بين الأسلوب العصري غير الرسمي، والأداء الاحترافي، داعيةً المشاهد إلى اكتشاف تفاصيل الساعة الجوهرية من قرب.

وللراغبين في الإبحار عميقاً في هذا الإرث، يأتي كتاب «Chronomat Story» (الصادر عن دار Watchprint، عام 2026)؛ ليميط اللثام عن الأصول غير المروية لهذه الساعات، التي غيرت مجرى التاريخ. ويستند الصحافي الاستقصائي Gerard Tubb، في هذا المؤلف، إلى وثائق أرشيفية، كُشفتْ حديثاً، وروايات حصرية؛ ليتتبع ولادة الساعة لصالح فريق «Frecce Tricolori» خلال الثمانينيات، ويسلط الضوء على دورها المحوري في قيادة دفة الإنقاذ، والنهوض بـ«العلامة» بعد عاصفة «أزمة الكوارتز». إنه كتاب مصور، وموثق بدقة، يروي حكاية الأشخاص، والأفكار، والمخاطر التي أعادت صياغة هوية الفخامة الميكانيكية الحديثة.


Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.