
أعادت شركة مايكروسوفت خيارات التحكم الكلاسيكية الخاصة بنظام “ويندوز 10” إلى نظام تشغيلها الأحدث “ويندوز 11″، محققة بذلك رغبة ملايين المستخدمين حول العالم.
وأفاد موقع “TechPowerUp” التقني، بأن التحديث التجريبي الأخير جلب رسمياً حزمة تعديلات موسعة تتيح مرونة كاملة في استعادة المظهر التقليدي لشريط المهام (Taskbar) وتغيير أبعاد وتصميم قائمة “ابدأ” (Start Menu) دون الحاجة للاستعانة ببرامج خارجية تابعة لطرف ثالث.
استعادة المظهر الكلاسيكي لشريط المهام وقائمة ابدأ
تستهدف مايكروسوفت من هذه الخطوة البرمجية مصالحة قطاع عريض من المحترفين الذين انتقدوا قيود التصميم الصارمة التي فرضها النظام منذ انطلاقته الأولى.
ويسمح التحديث الجديد بإلغاء دمج الأيقونات المتشابهة تلقائياً، مع إمكانية إظهار تسميات النوافذ المفتوحة مباشرة على شريط المهام، بالإضافة إلى استعادة حرية تغيير حجم الأيقونات وقائمة “ابدأ” والتحكم في إخفاء أو إظهار أقسام التوصيات والمستندات الأخيرة بمرونة فائقة تشابه لغة تصميم نظام “Windows 10” المستقرة.
دعم تحريك الـ Taskbar لتعزيز مرونة العرض
تتكامل هذه الإصلاحات التعديلية مع ميزات برمجية جديدة تتيح للمستخدمين سحب وتحريك شريط المهام بسلاسة ونقله إلى الجانب الأيمن، الأيسر، أو الجزء العلوي من الشاشة بشكل رسمي وآمن؛ وحرص مهندسو الشركة على إعادة بناء الأكواد البرمجية للرسوم المتحركة والقوائم المنسدلة التابعة للشريط والزر الرئيسي، لضمان استجابتها الفورية وتوافقها الذكي مع أبعاد الشاشات العريضة وحواسب المطورين وصناع المحتوى لعام 2026.
تحسينات برمجية شاملة لرفع مستويات الإنتاجية
تمنح حزمة التحديثات المكتشفة واجهة سطح المكتب ثباتاً وسرعة أعلى عبر تقليل استهلاك العمليات الخلفية للذاكرة العشوائية (RAM) أثناء تخصيص المظهر؛ وتتضمن التعديلات أيضاً آلية مبسطة للوصول إلى مدير المهام (Task Manager) وإعدادات النظام المتقدمة بنقرة زر واحدة من أي مكان على الشريط.
ومن المتوقع أن تطرح الشركة هذه الخيارات الديناميكية رسمياً لكافة الأجهزة حول العالم ضمن حزمة الميزات والترقيات السنوية الكبرى المقررة في خريف العام الجاري.
يبرهن تراجع مايكروسوفت عن قيود واجهة المستخدم على أن “تجربة المستخدم” الفعالة تظل دائماً هي المحرك الأساسي لنجاح البرمجيات؛ ومع وصول هذه الميزات الكلاسيكية المنتظرة، يستعد مستخدمو ويندوز 11 في مصر والوطن العربي لاستعادة السيطرة الكاملة على شكل بيئة عملهم الرقمية بالأسلوب الذي يضمن لهم أعلى مستويات الراحة والإنتاجية اليومية.




Add comment