121NEWS

فريق الغوص الكويتي: نمو واسع وكثيف للمرجان في محميات جابر الكويت البحرية جنوبا

أعلن فريق الغوص الكويتي التابع للمبرة التطوعية البيئية رصده نموا واسعا وكثيفا للمرجان والاسفنجيات واستيطان آلاف الكائنات من الصدفيات والمحار والجلدشوكيات والطحالب وكثير من أنواع الأسماك في المستعمرات الاصطناعية لنمو الشعاب المرجانية بمحميات جابر الكويت البحرية جنوبا.

وقال مسؤول المشاريع البيئية في الفريق محمود أشكناني لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم الاثنين إن موقع محميات جابر الكويت يقع ضمن مشروع الفريق (المحميات البحرية الاصطناعية) وثمرة جهوده أكثر من 30 سنة من العمل التطوعي في مجال المحافظة وتنمية الشعاب المرجانية في الكويت.

وأضاف أشكناني أن المشروع حقق نجاحا كبيرا بعد تشكيل بيئة مشابهة للبيئات الطبيعية للشعاب المرجانية وذات كثافة عالية للكائنات وتنوعها وكذلك تنوع ألوانها.

وأوضح أن نجاح المشروع يشجع الجهات على دعم هذه المشاريع للاستفادة من عامل الزمن وتحقيق الأهداف المرجوة من إنشاء المحميات البحرية بخلق بيئات شعاب مرجانية من المسطحات الرملية القاحلة في قاع البحر.

وأعرب عن “سعادة الفريق لتكلل الجهود بالنجاح في مجال المحميات البحرية الاصطناعية ومشروع (محميات جابر الكويت البحرية) وظهور الأهداف المنشودة منه وما صاحبه من تحديات كبيرة لتنفيذ هذا المشروع”.

وذكر أن جميع النتائج أظهرت فاعلية وكفاءة هذه المحميات في زيادة رقعة وانتشار المستعمرات المرجانية في الكويت والاستفادة من المسطحات الرملية خصوصا القيعان الصخرية التي تغطت بطبقات من الرمال نتيجة التيارات المائية وبعض الأعمال الانشائية والردم الساحلي ما أدى إلى قتل وهجرة معظم الكائنات التي كانت تستوطنها.

وأفاد أشكناني بأن هذا المشروع البيئي الكبير بدأ عام 1996 عند تنزيل وتنصيب كتل خرسانية صماء (كاسرات الأمواج) ثم تعددت الأشكال والأحجام حتى بلغ ارتفاعات تصل إلى ثلاثة أمتار وفي أعماق من 7 إلى 17 مترا.

وأوضح أن الكتل الخرسانية منتشرة في 20 موقعا منها بحرية قرب الجزر الجنوبية وأخرى ساحلية وتعد المحمية الكبرى في (بنيدر) هي الأكبر حيث يمتد طولها بحدود 300 متر وتحوي أكثر من 90 مجسما خرسانيا مركبا ومجسمات غير مجوفة.

وبين أن الفريق وبشكل دوري يقوم بزيارة كل المواقع والتأكد من سلامتها من شباك الصيد او أي مخلفات تؤثر على هذا المشروع إضافة لمراقبة التطور البيولوجي لمكوناته.

وأشاد أشكناني بدور الهيئة العامة للبيئة في دعمها هذا المشروع البيئي الكبير وأيضا شركة نفط الكويت وميناء الأحمدي وشركة البترول الوطنية الكويتية لإنجاز المشروع البيئي الكبير.

وناشد مرتادي البحري والشاليهات المحافظة على هذه المحميات والتنوع الأحيائي المستوطن بها وعدم رمي (القراقير) والمشابك حولها وإبلاغ الجهات المعنية عن أي تجاوزات أو تعديات على مواقع الشعاب المرجانية.


Source link

ranzware

Add comment

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.