121NEWS

أنا عايز أعيش.. تبرع إماراتي بالملايين يعيد الأمل لطفل مصري يصارع ضمور العضلات


في لفتة إنسانية مؤثرة حملت الأمل لطفل يصارع المرض، استجاب أحد فاعلي الخير من دولة الإمارات العربية المتحدة لنداء الطفل المصري أنس محمد علام، بعد كلمات لامست قلوب الكثيرين حين قال: “أنا عايز أعيش”.

ويخوض أنس معركة صعبة مع مرض ضمور العضلات الدوشيني، أحد الأمراض الوراثية النادرة التي تهاجم العضلات تدريجيًا وتؤثر على قدرة الأطفال على الحركة مع مرور الوقت، وسط محاولات مستمرة لإنقاذه ومنحه فرصة للعلاج.

ووفقًا لما عرضه تليفزيون الشارقة، يواجه الطفل أنس، البالغ من العمر أكثر من 11 عامًا، تحديات صحية متزايدة مع تدهور حالته بشكل تدريجي، فيما تتمسك أسرته بالأمل في الحصول على الحقنة الجينية المخصصة لعلاج المرض، والتي تُعد من بين العلاجات الأعلى تكلفة في العالم.

وتبلغ تكلفة العلاج نحو 10.6 مليون درهم إماراتي، وهو مبلغ يفوق قدرة الأسرة بشكل كامل، ما دفعها لإطلاق نداءات إنسانية أملاً في إنقاذ الطفل قبل فوات الأوان.

ونجحت حملات التبرع خلال الفترة الماضية في جمع نحو 4 ملايين و600 ألف درهم، بما يعادل قرابة 90 مليون جنيه مصري، قبل أن يتدخل فاعل خير إماراتي بتبرع كبير ساهم في تقريب الطفل من الحصول على العلاج.

كما شهدت الحملة مساهمات إضافية من متبرعين إماراتيين، ليرتفع إجمالي المبلغ الذي تم جمعه إلى ما يعادل 153 مليون جنيه مصري، وهي القيمة المطلوبة لتوفير الحقنة الجينية الخاصة بعلاج ضمور العضلات الدوشيني.

وروى الطفل أنس جانبًا من معاناته بصوت أرهقه المرض، مؤكدًا أن الأطباء أبلغوه بأن هذه تمثل فرصته الأخيرة للعلاج، في ظل استمرار تأثير المرض على عضلاته بشكل تدريجي، وهو ما يزيد من قلق أسرته التي تتابع حالته الصحية باستمرار.

وأكد التقرير الطبي الخاص بالحالة أن الطفل وصل إلى مرحلة متقدمة من المرض، مع التشديد على أهمية تلقي العلاج في أسرع وقت ممكن، للحفاظ على فرصته في الحد من تدهور حالته الصحية.




Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.