
كشفت إدارة شركة “فولكس فاجن” عن تطورات “مذهلة” بخصوص الجيل التاسع والمرتقب من سيارتها الأسطورية “جولف” (Golf)، حيث أكد توماس شيفر، الرئيس التنفيذي للعلامة، أن التصميم النهائي للنسخة الكهربائية بالكامل أصبح مكتملًا بنسبة تقارب 97%.
وفي تصريحات صحفية لعام 2026، أشار المسئولون إلى أن النموذج الأولي الذي وضعه رئيس التصميم أندرياس ميندت كان مثاليًا لدرجة أن التوجيهات الرسمية صدرت للفريق الهندسي بعبارة صريحة: “لا تلمسوا أي شيء”، في إشارة إلى الرضا التام عن الأبعاد والخطوط الجمالية التي ستحملها السيارة عند إطلاقها الرسمي المخطط له في عام 2028.
منصة “SSP” الكهربائية وتحول “Mk9” إلى أيقونة تكنولوجية في عام 2028
ستعتمد “Mk9 جولف” الكهربائية على المنصة الرقمية الموحدة الجديدة (SSP)، والتي تمثل قفزةً نوعيةً في كفاءة البطاريات وسرعة الشحن مقارنةً بالأجيال الحالية.
ورغم أن السيارة لن تدخل خطوط الإنتاج قبل عامين من الآن، إلا أن فولكس فاجن بدأت بالفعل في رسم ملامح عصر جديد لهذه العلامة، حيث ستعمل النسخة الكهربائية كطراز رائد (Flagship) يباع جنبًا إلى جنب مع الجيل الثامن الحالي الذي يعتمد على محركات الاحتراق الداخلي والتقنيات الهجينة (PHEV).
ويهدف هذا التوجه الاستراتيجي لضمان انتقال سلس لمحبي جولف نحو الطاقة النظيفة دون التضحية بالهوية التاريخية التي جعلت منها السيارة الأكثر مبيعًا في أوروبا لعقود.
استلهام الروح الكلاسيكية لـ “Mk4” في ثوب مستقبلي لعام 2027 وما بعده
أشار كاي جرونيتز، رئيس التطوير التقني، إلى أن التصميم الجديد يستلهم بعض ملامحه من الجيل الرابع (Mk4) الذي يحظى بمكانة خاصة لدى عشاق السيارات، مع دمجها بلغة تصميمية عصرية تتناسب مع متطلبات عام 2026.
إن التركيز على “النسب التصميمية” كان المحرك الأساسي وراء هذا النجاح المبكر، مما يقلل من حاجتها لعمليات إعادة التصميم المكلفة خلال مراحل الاختبار القادمة.
ومع استمرار التحضيرات لإطلاقها، تراهن فولكس فاجن على أن “Mk9” لن تكون مجرد سيارة كهربائية أخرى، بل ستكون بمثابة “إعادة تعريف” لمفهوم سيارة الهاتشباك في العصر الرقمي، محملةً بآمال الشركة لاستعادة ريادتها العالمية بحلول عام 2028.




Add comment