121NEWS

مواصفات أول شاشة 5K OLED من إل جي.. LG Display تطلق ثورة بصرية للمحترفين


كشفت شركة “إل جي ديسبلاي” (LG Display) الستار عن أحدث ابتكاراتها التقنية خلال مشاركتها في معرض “إس آي دي” (SID) لعام 2026، حيث أطلقت لوحة شاشة جديدة كلياً بمقاس 27 بوصة تعتمد على تقنية “OLED” وبدقة فائقة تصل إلى “5K”. 

وتعد هذه الشاشة الأولى من نوعها التي تدمج بين دقة التفاصيل المتناهية وبين عمق الألوان اللامتناهي الذي توفره تقنيات “الأوليد”، في خطوة تستهدف استقطاب فئة المصممين المحترفين وصناع المحتوى الذين يبحثون عن دقة ألوان غير مسبوقة تضاهي الواقع، مما يضع المنافسين في موقف حرج أمام هذا التفوق الهندسي الجديد.

دقة استثنائية

أعلنت التقارير الفنية أن دقة “5K” في شاشة بهذا الحجم تعني كثافة بكسلات عالية جداً، مما يجعل الخطوط والنصوص تبدو حادة كالورق المطبوع تماماً. والمقصود بالبكسل هو أصغر وحدة ضوئية في الشاشة؛ فكلما زاد عدد هذه الوحدات، اختفت الفراغات بينها وأصبحت الصورة أكثر وضوحاً. 

وبدمج هذه الدقة مع تقنية “OLED”، وهي الشاشات التي تضيء بكسلاتها ذاتياً دون الحاجة لإضاءة خلفية، حصلت “إل جي” على تباين مطلق؛ حيث يظهر اللون الأسود حقيقياً وعميقاً، وهو ما يمثل طفرة مقارنة بالشاشات التقليدية التي كانت تعاني من بهتان الألوان الداكنة.

سرعة واستجابة

طرحت “إل جي” في شاشتها الجديدة مواصفات تجعلها مناسبة أيضاً للاستخدامات الترفيهية الثقيلة، حيث تدعم معدل تحديث مرتفع وزمن استجابة فائق السرعة. وزمن الاستجابة هو الوقت الذي تستغرقه البكسلات لتغيير ألوانها؛ فكلما قل هذا الوقت، تلاشت مشكلة “الضبابية” في المشاهد سريعة الحركة، كما هو الحال في الأفلام السينمائية أو ألعاب الجرافيكس المتقدمة. 

يجعل هذا المزيج بين الدقة الاحترافية والسرعة الفائقة الشاشة خياراً مثالياً ليس فقط للمصممين، بل لكل مستخدم يبحث عن تجربة بصرية متكاملة لا تشوبها شائبة.

هندسة الألوان

حذرت التحليلات من أن الشاشات التقليدية قد تفقد بريقها أمام تقنية “W-OLED” المطورة التي تستخدمها “إل جي” في هذا الطراز، والتي تضمن سطوعاً أعلى وعمراً افتراضياً أطول للبكسلات. 

فالمشكلة التاريخية لشاشات “الأوليد” كانت تتمثل في انخفاض السطوع بمرور الوقت، لكن التقنية الجديدة التي كُشف عنها في معرض “SID” عالجت هذه الفجوة بذكاء. 

كما توفر الشاشة تغطية كاملة للنطاقات اللونية الاحترافية، مما يضمن للمصمم أن الألوان التي يراها على شاشته هي نفسها التي ستظهر عند الطباعة أو العرض على أجهزة أخرى، وهو أمر حيوي في قطاع الإنتاج المرئي.

مستقبل العرض

راهنت “إل جي” من خلال هذا الإطلاق على أن مستقبل شاشات الحواسب المكتبية يتجه نحو الدقة العالية المدمجة بجماليات الـ OLED. إن نجاح الشركة في تقديم دقة “5K” في حجم 27 بوصة يمهد الطريق لجيل جديد من الشاشات التي قد تصبح المعيار الأساسي في المكاتب الذكية والاستوديوهات الاحترافية خلال السنوات القادمة. 

ومع اهتمام المستخدم المصري والشرق أوسطي المتزايد بمنتجات “إل جي” نظراً لجودتها وموثوقيتها، فمن المتوقع أن يثير هذا المنتج ضجة واسعة فور توفره في الأسواق المحلية، ليعيد تعريف معنى “الجودة البصرية” في عصر الذكاء الاصطناعي والتصاميم ثلاثية الأبعاد.




Source link

ranzware

Add comment

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.