«حمية البروتين».. مفيدة للجسم لكنها تتطلب وقتاً لتظهر نتائجها
#تغذية وريجيم
زهرة الخليج
4 مايو 2026
يساعد النظام الغذائي، القائم على «حمية البروتين»، على الشعور بالشبع لفترة أطول، وزيادة معدلات الأيض، حيث يمكن أن يكون نظام «حمية البروتين»، الخالي من الكربوهيدرات، مفيداً لإنقاص الوزن، وتحسين الصحة العامة.
-

«حمية البروتين».. مفيدة للجسم لكنها تتطلب وقتاً لتظهر نتائجها
ومن فوائد “حمية البروتين”:
– زيادة الشبع: يساعد البروتين على الشعور بالشبع لفترة أطول، ما يقلل السعرات الحرارية المستهلكة.
– زيادة معدلات الأيض: يزيد البروتين معدلات الأيض بنسبة 20-35%، ما يساعد على حرق السعرات الحرارية.
– تحسين الصحة العامة: حمية البروتين يمكن أن تساعد على تحسين الصحة العامة، خاصة للذين يعانون السكري، أو مقاومة الإنسولين.
وهنالك عدة أنواع لـ«حمية البروتين»، هي:
– حمية أتكينز: يركز هذا النوع على تقليل الكربوهيدرات، وزيادة البروتين والدهون.
– حمية باليو: يركز هذا النوع على الأطعمة الكاملة غير المصنعة مع التركيز على البروتين الحيواني، ومصادر الدهون الطبيعية.
– حمية دوكان: يركز هذا النوع على زيادة البروتين، وتقليل الكربوهيدرات.
أما الأطعمة المسموح بتناولها أثناء اتباع «حمية البروتين»، فهي:
– اللحوم: اللحم البقري، والدجاج، والسمك.
– البيض: المسلوق أو المقلي.
– منتجات الألبان: الجبن، والزبادي.
– البقوليات: العدس، والحمص، والفاصوليا.
-

«حمية البروتين».. مفيدة للجسم لكنها تتطلب وقتاً لتظهر نتائجها
لكن، وفقاً لتقرير بحثي، نشره موقع «Verywell Health» الطبي، وعلى الرغم من كون «حمية البروتين» مهمة جداً في فقدان الوزن، وبناء العضلات؛ لكن لا تظهر نتائجها فوراً، وتحتاج من ستة أشهر إلى عام كامل؛ لاتضاح نتائجها الكاملة.
وتشير الدراسة، التي نشرها الموقع الطبي، إلى أن «حمية البروتين» تساهم في تقليل الوزن، وتحسين تكوين الجسم، خاصة عند دمجها مع تمارين المقاومة، كما أن زيادة البروتين ترتبط بانخفاض خطر السمنة، إضافة إلى تعزيز الكتلة العضلية، وقوة الجسم.
وتساعد «حمية البروتين»؛ إذا تم تطبيقها بصورة صحيحة، في منع استعادة الوزن بعد فقدانه، وهو تحدٍّ شائع في الأنظمة الغذائية، كما يساهم في الحفاظ على الكتلة العضلية أثناء خسارة الدهون.
لكن الدراسة البحثية، ذاتها، تحذر من مخاطر محتملة عند الإفراط في الاعتماد على «حمية البروتين» فقط، وعلى الرغم من كونها آمنة لمعظم الأشخاص، إلا أنها قد تشكل خطراً على مرضى الكلى، كما أن الإكثار من البروتين الحيواني قد يزيد مخاطر أمراض القلب، أو حصوات الكلى.
وتعتمد سرعة ظهور النتائج على درجة الالتزام بالنظام الغذائي، ومستوى النشاط البدني، والعوامل الفردية، مثل التمثيل الغذائي، كما تعكس هذه النتائج ارتباطاً بين زيادة البروتين، وتحسين الوزن، وبناء العضلات، لكنها لا تعني أن البروتين وحده كافٍ، دون اتباع نمط حياة صحي متكامل.
Source link






Add comment