
حقق منتخب مصر لكرة القدم مكاسب مالية ضخمة انعكست بشكل مباشر على خزينة الاتحاد المصري لكرة القدم، وذلك عقب التأهل إلى بطولة كأس العالم 2026، التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في تاريخ البطولة.
ووفقًا للأرقام المعلنة، سيحصل منتخب مصر على ما لا يقل عن 10.5 مليون دولار، وهي القيمة المخصصة لكل منتخب مشارك في البطولة كحد أدنى، مقابل الظهور في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم.
ويأتي هذا المبلغ ضمن منظومة الجوائز التي أقرها الاتحاد الدولي لكرة القدم، والتي تهدف إلى دعم المنتخبات المشاركة وتعزيز التنافسية في النسخة التاريخية المرتقبة.
ولم تتوقف العوائد المالية عند حدود التأهل للمونديال، حيث سبق للمنتخب أن دعم خزينة الاتحاد بمبلغ 3.5 مليون دولار، بعد الوصول إلى الدور نصف النهائي في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 التي أقيمت في المغرب.
وبذلك، تصل إجمالي عوائد اتحاد الكرة من مشاركات المنتخب إلى نحو 14 مليون دولار، أي ما يعادل قرابة 730 مليون جنيه مصري خلال عام 2026، في واحدة من أكبر الطفرات المالية بتاريخ الاتحاد.
وتضع هذه الانتعاشة المالية اتحاد الكرة أمام فرصة حقيقية لإعادة هيكلة العديد من الملفات المهمة، وعلى رأسها تطوير قطاع الناشئين، وتحسين البنية التحتية للملاعب، إلى جانب توفير معسكرات إعداد قوية للمنتخبات الوطنية.
ويرى خبراء كرة القدم أن هذه الموارد تمثل نقطة تحول، إذا ما تم استغلالها بالشكل الأمثل، حيث يمكن أن تسهم في استقرار الأجهزة الفنية، ورفع كفاءة اللاعبين، بما ينعكس إيجابًا على نتائج المنتخب في المحافل الدولية المقبلة.
ويأمل الشارع الكروي أن تكون هذه المكاسب بداية لمرحلة جديدة من التطوير، تضع الكرة المصرية في مكانتها الطبيعية بين كبار المنتخبات عالميًا



Add comment