مبادرة «الأم نبض العطاء».. تكريم لصاحبات الفضل والتضحية
#فعاليات
زهرة الخليج
اليوم
لا يتوقف احتفاء الشعب الإماراتي بالأم على مناسبة واحدة. فالأم، في الثقافة الإماراتية، رمز العطاء والحياة، فهي الأرض والوطن والحب الأول الذي لا يضاهيه حب، حيث تتعدد المبادرات، التي تحتفي بالأمهات وعطائهن، لتكريمهن وتقديرهن على ما يمنحن من تضحيات ووفاء للمجتمع بشكل عام.
وفي هذا السياق، احتفى فريق عطاء حمدان التطوعي، في إمارة الشارقة، بالدورة الثانية من مبادرة «الأم نبض العطاء»، في مقر غرفة تجارة وصناعة الشارقة، بحضور الشيخة عزة بنت عبدالله النعيمي، العضو الفخري للفريق؛ تقديراً ووفاء للأم، ودورها المحوري في بناء المجتمع، وتعزيز تماسكه.
وشهدت مبادرة «الأم نبض العطاء» تكريم 30 أماً، من أمهات المتطوعين المتميزين من جنسيات عدة، في تجسيد للتنوع والتلاحم المجتمعي، فيما شارك عدد من الأمهات، من خارج الدولة، عبر تقنيات الاتصال المرئي، تأكيداً على شمولية المبادرة، وامتداد رسالتها الإنسانية.
تأتي المبادرة، بحسب مؤسسها أحمد بن عجلان، رئيس فريق عطاء حمدان التطوعي، انطلاقاً من الإيمان العميق بأهمية دور الأم في دعم مسيرة العمل التطوعي، وترسيخ قيمتي: العطاء، والمسؤولية المجتمعية لدى الأبناء، مشيراً إلى أن هذا التكريم يُجسد تقديراً مستحقاً لعطاء الأمهات، وجهودهن في تنشئة أجيال فاعلة بالمجتمع.
وهدفت فعالية التكريم، في مبادرة «الأم نبض العطاء»، إلى تكريم أمهات المتطوعين، اللاتي كان لهن دور بارز في دعم أبنائهن ضمن مسيرة الفريق، وتأكيد أن هذا التقدير يمثل جزءاً يسيراً أمام ما تقدمه الأمهات من عطاء متواصل، يسهم في خدمة المجتمع، وتنميته.
وتتسم مبادرة فريق عطاء حمدان التطوعي بالتنوع والشمول، حيث تستهدف مختلف فئات المجتمع، بمن في ذلك: كبار المواطنين، وأصحاب الهمم، والأيتام، والأسر المتعففة، إلى جانب دعم مبادرات الشركاء الاستراتيجيين من الجهات الحكومية والخاصة، في مجالات العمل التطوعي، والمجتمعي.
-

مبادرة «الأم نبض العطاء».. تكريم لصاحبات الفضل والتضحية
وتعد «الأم نبض العطاء» من المبادرات العديدة، التي تقام في دولة الإمارات تقديراً للأمهات، وسيراً على خطى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات)، في دعم وتمكين المرأة الإماراتية، وتكريم سموها للأمهات الإماراتيات، وتقدير تضحياتهن.
وتحظى الأمومة، في دولة الإمارات، بتقدير رسمي وشعبي، إذ تتوافر للأم كل أوجه الدعم، وفي المجالات كافة، ما مهد الطريق أمامها لممارسة الحقوق كافة، التي تستند إلى قيمتي: العدالة والمساواة، في استكمالٍ لنهج الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حتى غدت الأم حاضرة وفاعلة في مصافّ النساء، اللاتي حققن النجاح والتميز في العلم، والعمل.





Add comment